بحثت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية الدكتورة أفراح الزوبة، اليوم الأحد، مع وزير الخارجية البحريني الدكتور عبداللطيف الزياني، مستجدات الأوضاع في اليمن، والتقدم الميداني الذي حققته القوات المسلحة اليمنية في باب المندب والساحل الغربي، والاعتداء الحوثي الإرهابي على مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، وتداعيات التصعيد العسكري والحصار الذي تفرضه المليشيا الإرهابية في محافظة تعز.
وأوضح الجانبان – خلال اتصال هاتفي، اليوم /الأحد/، وفقًا لوكالة الأنباء اليمنية – أن اعتداءات مليشيات الحوثي الإرهابية تتنافى مع قيم العروبة ومصالح شعوب المنطقة، وأن خطرها تجاوز حدود اليمن ليطال أمن دول الجوار والملاحة الدولية، مشددين على ضرورة اتخاذ موقف دولي حازم يتجاوز الإدانة إلى إجراءات عملية رادعة، تكفل وضع حد لهذه الاعتداءات وحماية المدنيين.
وأكد الجانبان مواصلة التشاور وتنسيق المواقف إزاء التطورات في اليمن والمنطقة، وتعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأشارت وزيرة الخارجية اليمنية إلى تداعيات التصعيد الحوثي في تعز، موضحةً أن المليشيا وسّعت نطاق الحصار المفروض على المدينة منذ قرابة اثني عشر عامًا ليشمل معظم مديريات المحافظة، بما يهدد حياة ملايين السكان ومعيشتهم، ويضاعف معاناتهم الإنسانية، لافتةً إلى أن هذا التصعيد يعيد إلى الأذهان ما عاناه أبناء تعز في السنوات الأولى للحرب من حصار وتضييق وتنكيل وجرائم بشعة على يد المليشيا.
وأعربت عن تقديرها لمواقف مملكة البحرين الأخوية والثابتة، ودعمها للشعب اليمني وحكومته الشرعية، وتأييدها لجهود استعادة الدولة، منوهةً بدورها في مجلس الأمن ومواقفها الداعية إلى تنفيذ قراراته ذات الصلة، وردع الاعتداءات الحوثية التي تهدد أمن اليمن وجواره وسلامة الملاحة الدولية.
من جانبه، جدد وزير الخارجية البحريني عبداللطيف الزياني، موقف مملكة البحرين الثابت الداعم لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية الشرعية، ووحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه، مؤكدًا مساندة بلاده للجهود الرامية إلى إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة ومؤسساتها.
وأدان الوزيران بأشد العبارات الاعتداء على مطار الملك خالد وما سبقه من اعتداءات حوثية على المطارات والمنشآت المدنية في المملكة، مؤكدين تضامن اليمن والبحرين الكامل مع المملكة العربية السعودية، ووقوفهما إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها، مشددين على أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين والأعراف الدولية، وتهديدًا مباشرًا لحياة المدنيين وسلامة الطيران المدني وأمن المنطقة.


