أعلنت شركة “كاواساكي للصناعات الثقيلة” اليابانية عزمها زيادة مبيعاتها في قطاع الصناعات الدفاعية إلى تريليون ين ” أي نحو 6.3 مليار دولار” أو أكثر بحلول منتصف ثلاثينيات القرن الحالي، في ظل تكثيف اليابان إنفاقها لتعزيز قدراتها الدفاعية ومواجهة التحديات الأمنية المستجدة.

ويعادل هذا المستهدف ضعف المبيعات الدفاعية المقدرة للشركة بنحو 510 مليارات ين خلال السنة المالية الحالية، ما يعكس تنامي تركيز الشركة المتخصصة في الصناعات الثقيلة على أنشطتها الدفاعية، تماشياً مع توجه اليابان نحو تطوير أساليب جديدة للحرب تعتمد على الطائرات المسيرة والذكاء الاصطناعي.

وذكرت الشركة، في خطة أعلنتها اليوم الأحد، أنها رفعت مستهدف مبيعاتها الدفاعية للسنة المالية 2030 إلى ما يتراوح بين 700 و800 مليار ين، مقارنة بالمستهدف السابق الذي تراوح بين 500 و700 مليار ين.

وتسعى اليابان خلال السنوات الأخيرة إلى تنمية صناعتها الدفاعية المحلية، باعتبارها ركيزة أساسية لتعزيز أمنها القومي.

وشكّلت العملية العسكرية الروسية واسعة النطاق في أوكرانيا عام 2022، والتوسع في استخدام الطائرات المسيرة خلال الحرب، جرس إنذار لدول من بينها اليابان، مسلطة الضوء على ضرورة الاستعداد للتهديدات الأمنية الجديدة.

كما تعتزم “كاواساكي للصناعات الثقيلة” إنتاج طائرات جوية مسيرة قادرة على العمل بالتنسيق مع الطائرات المأهولة لتنفيذ مهام التشويش الإلكتروني والضربات، إلى جانب تطوير مركبات غير مأهولة للعمل تحت الماء.

وقال رئيس الشركة، ياسوهوكي هاشيموتو، إن وعي الرأي العام الياباني بأهمية الدفاع ارتفع مقارنة بما كان عليه قبل بضع سنوات، مؤكداً في الوقت نفسه أن “المبدأ الأساسي المتمثل في الاقتصار على التوجه الدفاعي لا يزال دون تغيير”.

وأضاف أن الشركة تعتبر الذكاء الاصطناعي المادي أحد مجالات الاستثمار الرئيسية لديها، وتستهدف إدخال روبوتات صناعية مزودة بهذه التقنية في قطاعي أشباه الموصلات وبناء السفن، اللذين يُعدان من القطاعات الحيوية للأمن القومي.