تبدأ محكمة جنايات القاهرة نظر أولى جلسات محاكمة رجل الأعمال صبري نخنوخ في اتهامه بحيازة قطع أثرية، في القضية رقم 6895 لسنة 2026 جنايات التجمع الخامس. وكانت الواقعة قد بدأت بضبط حقيبة جلدية أسفل دولاب غرفة نوم نخنوخ عُثر بداخلها على عدد من القطع الأثرية، وجُرى عرض المضبوطات على النيابة العامة.

وبحسب ما ذكره المتهم، قال إنه حصل على القطع من أحد أصدقائه بمحافظة الإسكندرية قبل نحو سبع سنوات، واحتفظ بها كقطع للزينة و”أنتيك”. وفيما يخص بيانات الشخص الذي حصل منه على القطع، أشار إلى أنه لا يتذكر اسمه، فيما تواصل جهات التحقيق استكمال إجراءاتها في القضية.

في الوقت نفسه، كشفت تحقيقات ذات صلة عن شهادة خادمة نخنوخ التي روت تفاصيل ما شهدته داخل الفيلا يوم المداهمة. قالت إنها تعمل في المنزل منذ عامين، وتتمثل طبيعة عملها في النظافة وترتيب الأثاث، إضافة إلى إعداد الطعام أحيانًا. وأوضحت أنها كانت موجودة داخل غرفتها المجاورة للفيلا يوم الواقعة، قبل أن تسمع نباح الكلاب وأصوات ضوضاء في الخارج فخرجت لاستطلاع الأمر، ففوجئت بعدد من الأشخاص أمام باب الفيلا يرتدون ملابس مدنية.

وأضافت أن هؤلاء الأشخاص عرفوا أنفسهم بأنهم من الجهات الحكومية، وطلبوا منها تسليم مفتاح الفيلا وهاتفها المحمول، فأجابت خوفًا رغم عدم ارتداء مندوبي الجهات الرسمية الزي الرسمي. وأشارت إلى أن نحو 10 أو 11 شخصًا دخلوا الفيلا عقب تسلم المفتاح، ثم حاولت لاحقًا الدخول إلى العقار، إلا أن الموجودين طلبوا منها الخروج والبقاء خارجًا، فظلت خارجًا حتى وصول كارلا، زوجة صبري نخنوخ، التي دخلت إلى الفيلا.