بين تدهور مفاجئ في بورسعيد وجراحة طارئة في القاهرة، عاشت عائلة الفنان سامح حسين أياماً عصيبة، زاد من مرارتها سيل جارف من شائعات الوفاة التى تطلبت خروجاً عاجلاً لكشف الحقائق، حيث بدأت القصة في غموض مباغت، حينما اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي ومواقع الإنترنت أنباء صادمة تزعم وفاة الفنان الكوميدي سامح حسين إثر أزمة صحية طارئة، لتسود حالة من الصدمة والذهول بين ملايين من محبيه، وانتشرت برقيات العزاء الافتراضية كالنار في الهشيم، وسط صمت مطبق خيم على المشهد لعدة ساعات زاد من وتيرة القلق والخوف، لكن الحقيقة الكاملة كانت تخبئ تفاصيل مختلفة تماماً.
تفاصيل الأيام الحرجة خلف الأبواب المغلقة
وكشفت السيدة وسام حامد، زوجة الفنان سامح حسين، عن تفاصيل الأزمة مشيرة إلى أن زوجها مر بوعكة صحية بالغة الصعوبة استلزمت مكوثه داخل غرفة العناية المركزة لمدة أسبوعين كاملين تحت الملاحظة الطبية الدقيقة نتيجة خلل مفاجئ في بعض الوظائف الحيوية، وأكدت أن حالته شهدت استقراراً كبيراً، حيث تجاوز مرحلة الخطر وغادر المستشفى بالفعل، ليقضي حالياً فترة نقاهة إجبارية في منزله تمتد لشهر كامل مع الالتزام التام بالراحة والابتعاد عن الإجهاد.
كواليس بورسعيد والجراحة الطارئة
وتعود جذور الأزمة إلى عطلة عرض مسرحيته الأخيرة بوكس العيلة في محافظة بورسعيد، حيث تحامل الفنان سامح حسين على نفسه رغم شعوره بالتعب الشديد رغبة منه في إسعاد الجمهور، مما أدى إلى تدهور سريع في حالته الصحية نقل على إثره إلى القاهرة وخضع لتدخل جراحي بسيط.
وأبدت زوجته استياءها الشديد من مروجي شائعات الوفاة، واصفة تداولها المستمر بالأمر المؤلم نفسياً للأسرة، في حين طمأن الفنان جمهوره بكلمات مقتضبة قائلاً إن الله أنجاه وهو الآن بخير.


