أشاد الإعلامي نشأت الديهي بتقرير وكالة “ستاندرد آند بورز” للتصنيف الائتماني، الذي أبقى على التصنيف الائتماني لمصر مع نظرة مستقبلية مستقرة، معتبرًا أن هذا التقييم يعكس قدرة الاقتصاد المصري على الصمود، ونجاح الإصلاحات الاقتصادية والمالية التي تنفذها الدولة.
وأكد “الديهي”، خلال تقديم برنامجه “بالورقة والقلم” على فضائية “Ten”، مساء اليوم السبت، أن مرونة سعر الصرف، وتوافر النقد الأجنبي، وتحسن الحصيلة الضريبية، تمثل مؤشرات إيجابية على تطور أداء الاقتصاد، مشيرًا إلى أن زيادة الإيرادات الضريبية تحققت بفضل رفع كفاءة التحصيل وتحسين الأداء الضريبي، وليس من خلال زيادة أسعار الضرائب.
كما أشاد بالدور الذي قامت به وزارة المالية في تنفيذ إصلاحات هيكلية أسهمت في تحقيق نتائج إيجابية، مؤكدًا أن نجاح الوزارة في تعزيز الحصيلة الضريبية دون فرض زيادات جديدة في أسعار الضرائب يُحسب للقائمين عليها، ويعكس تحسن كفاءة المنظومة الضريبية.
وأشار إلى التوقعات المتعلقة بتراجع نسبة الدين إلى نحو 87% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2027، معتبرًا أن هذا المسار، إذا تحقق، سيمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الاستدامة المالية وتحسين مؤشرات الاقتصاد المصري.
وقال إن هذه المؤشرات تكتسب أهمية خاصة في ظل التحديات الإقليمية والاقتصادية الراهنة، وما تواجهه قطاعات حيوية مثل قناة السويس والسياحة من تداعيات الأوضاع في المنطقة، مؤكدًا أن تثبيت التصنيف الائتماني مع نظرة مستقبلية مستقرة يعكس قدرة الاقتصاد على التعامل مع الضغوط ومواصلة مسار الإصلاح.
وأضاف أن التقرير يمثل مؤشرًا على أن مصر تسير في الاتجاه الصحيح، رغم الانتقادات والتحديات، مشددًا على أهمية تقييم الأداء الاقتصادي بموضوعية، والاعتراف بالجهود التي تحقق نتائج إيجابية.
وفي ختام حديثه، وجّه الديهي الشكر والتقدير إلى العاملين بوزارة المالية، وعلى رأسهم وزير المالية أحمد كجوك، مشددًا على ضرورة الإشادة بالنجاحات عندما تتحقق، قائلًا إن من ينجز عملًا جيدًا يستحق أن نقول له: “أحسنت صنعًا”، داعيًا إلى توحيد الجهود والعمل المشترك من أجل دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق أهداف التنمية.


