تحدث الإعلامي أحمد موسى عن رؤيته للعلاقة بين جماعة الإخوان وعدد من التنظيمات المتطرفة، معتبرًا أن مواجهة الإرهاب تتطلب النظر إلى شبكات الدعم والتمويل والأفكار التي يمكن أن تسهم في انتشار العنف.
البيئة الفكرية المرتبطة بجماعة الإخوان
وقال الإعلامي أحمد موسى، خلال تقديم برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة “صدى البلد”، إن هناك تنظيمات متطرفة يرى أنها خرجت من البيئة الفكرية المرتبطة بجماعة الإخوان، مشيرًا إلى تنظيمي داعش والقاعدة، ومطالبًا بدراسة هذه الروابط في إطار مواجهة التطرف.
وأضاف موسى أن «مفيش تنظيم في العالم إلا وهو خضع عباءة الإخوان»، في إشارة إلى اعتقاده بوجود روابط فكرية وتنظيمية بين الجماعة وعدد من التنظيمات المتطرفة.
وشدد على أن مواجهة الإرهاب لا تقتصر على ملاحقة العناصر المتورطة في أعمال عنف، وإنما تشمل أيضًا تتبع مصادر التمويل، وفحص شبكات الدعم، والتعامل مع التحريض على العنف وفقًا للقانون.
تبادل المعلومات بين الدول الأوروبية
وأشار موسى إلى أن تبادل المعلومات بين الدول الأوروبية ومصر والولايات المتحدة يمكن أن يساعد في فحص الملفات المتعلقة بالأشخاص والكيانات المشتبه في ارتباطها بأنشطة إرهابية، مؤكدًا أهمية اتخاذ الإجراءات القانونية عند توافر الأدلة.
إجراءات عملية تستهدف مصادر التمويل
واختتم حديثه بالتأكيد على ضرورة أن تتحول التحركات الدولية إلى إجراءات عملية تستهدف مصادر التمويل والشبكات التي يثبت تورطها في دعم العنف، مع التمييز بين الاتهامات السياسية والوقائع التي تثبتها التحقيقات والأحكام القضائية.


