قال الإعلامي أحمد موسى إن الجولة التي يقوم بها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى كوريا الجنوبية وماليزيا وإندونيسيا لا تقتصر على الجوانب الاقتصادية والتجارية، وإنما تتضمن أيضًا ملفات سياسية مهمة تتصل بالتنسيق بين مصر والدول الثلاث تجاه القضايا الإقليمية والدولية.

بناء علاقات متوازنة مع الدول الكبرى والمؤثرة

وأوضح أحمد موسى، خلال تقديم برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة “صدى البلد”، أن التحركات المصرية تستهدف بناء علاقات متوازنة مع الدول الكبرى والمؤثرة، وتعزيز أوجه التعاون في مختلف المجالات، بما يضمن تحقيق المصالح المشتركة ودعم الاستقرار الإقليمي.

وأضاف: «الرئيس دايمًا بيتحدث عن جزء خاص بالاقتصاد والجولة الاقتصادية والعلاقات والتجارة»، مشيرًا إلى أن هذه الملفات تحظى بأهمية كبيرة خلال الزيارات الخارجية، بالتوازي مع بحث القضايا السياسية التي تفرض نفسها على الساحة الدولية.

مقدمة الملفات السياسية

وأوضح موسى أن القضية الفلسطينية تأتي في مقدمة الملفات السياسية التي تحظى باهتمام الدولة المصرية، إلى جانب تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا أهمية التنسيق مع الشركاء الدوليين بشأن هذه القضايا.

وأشار إلى أن العلاقات المصرية مع كوريا الجنوبية وماليزيا وإندونيسيا توفر فرصًا لتعزيز التشاور والتنسيق السياسي، بما يدعم الرؤى المشتركة تجاه القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني.

وأكد الإعلامي أحمد موسى أن «التنسيق السياسي بين مصر وكوريا الجنوبية، وبين مصر وماليزيا، وبين مصر وإندونيسيا» يمثل جانبًا مهمًا من نتائج التحركات الرئاسية، موضحًا أن العلاقات بين الدول لا تقتصر على التعاون الاقتصادي، بل تشمل أيضًا التشاور بشأن التطورات السياسية ومختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وذكر أن الجولة الآسيوية تعكس حرص مصر على توسيع شبكة علاقاتها الدولية، وتعزيز التواصل مع الدول التي تمتلك ثقلًا اقتصاديًا وسياسيًا، بما يدعم قدرة الدولة المصرية على التحرك في الملفات الإقليمية والدولية.

أهمية البناء على العلاقات التاريخية

واختتم موسى بالتأكيد على أهمية البناء على العلاقات التاريخية التي تربط مصر بالدول الثلاث، والعمل على تعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي خلال المرحلة المقبلة، بما يخدم المصالح المصرية ويدعم جهود الاستقرار والتنمية.