قال العقيد حاتم صابر، خبير مكافحة الإرهاب الدولي والحرب المعلوماتية، إن تحركات البرلمان الأوروبي لتشديد الإجراءات تجاه جماعة الإخوان الإرهابية جاءت متأخرة نسبيًا، لكنها تمثل خطوة أفضل من عدم اتخاذ إجراءات.
وأضاف حاتم صابر، خلال برنامج «اليوم» المذاع على قناة «dmc»، أن بعض الدول الأوروبية وفرت ملاذًا لأعضاء الجماعة وأنشطتها، بما في ذلك استثمارات اقتصادية تُستخدم في تمويل أعضائها وعملياتها، منوها إلى أن التضييق قد يدفع الجماعة إلى تصعيد حملاتها ضد الدولة المصرية ومشروعاتها وعلاقاتها الخارجية.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة سبقت التحركات الأوروبية بإجراءات استهدفت فروعًا للجماعة في مصر والأردن ولبنان، لافتا إلى أن التحرك الأوروبي يأتي في سياق مراجعة التعامل مع الجماعة.
ونوه إلى أن الجماعة الإرهابية قدمت نفسها دوليًا باعتبارها جماعة سياسية ذات طابع إسلامي تعمل في المجال الدعوي، لكن ارتباطها بمنظمات إرهابية عابرة للحدود، دفع الولايات المتحدة إلى اتخاذ إجراءات تصنيف بحق بعض فروعها، وهو النهج الذي قال إن أوروبا تتجه إلى اتباعه.
وأشار إلى أن هذه التحركات تتزامن مع تعزيز مصر علاقاتها الدولية، في وقت تشهد فيه تحركات الرئيس عبد الفتاح السيسي الآسيوية الناجحة.


