يترقب جمهور الكرة المصرية قمة القمة 133 بين الأهلي والزمالك، التي تقام في الثامنة مساء غد الأحد على استاد القاهرة ضمن منافسات الدوري الممتاز. وفي حواره الأخير، أبدى بشير التابعي، نجم الزمالك السابق، قراءة مختلفة للمواجهة المرتقبة، متناولًا أبرز نقاط القوة في الفريقين والظروف المحيطة باللقاء.

في المقابل، أوضح التابعي أن مباريات القمة ليست معيارًا فنيًا ثابتًا، فالكفة الورقية قد تبدو لصالح الأهلي بسبب الاستقرار الإداري والفني والجاهزية الأكبر. كما أشاد بالجهود التي يبذلها معتمد جمال مع الزمالك، واعتبرها كافية في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الفريق، مع نقده الأكثر صراحة للحسين عموتة المدير الفني للأهلي.

ولفت إلى أن الزمالك يعاني من مشاكل مثل إيقاف القيد وتأخر مستحقات اللاعبين وتوالد الأزمات دون توقف، وهو ما يجعل المسؤولية عن النتائج لا تقع على عاتق معتمد جمال وحده. وفي هذا السياق، شدد التابعي على أن المدرب في وضع صعب حقق التتويج بالدوري ووصل إلى نهائي الكونفدرالية رغم التحديات الكبيرة، لذا فإن اللوم الكامل يوجه للإدارة ولا يلقى على الجهاز الفني.

على المستوى الفني، تناول التابعي جانب اللاعبين وعناصر الفرق. قال إن التوقعات الفنية لا تتحدد بسهولة في قمة القمم، لكنه يرى أن المغربي أشرف بن شرقي سيكون الورقة الرابحة للأهلي إلى جانب مروان عطية وإمام عاشور، لقدرتهم على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة. وفي الزمالك، أشاد بحالة الثبات الفني للمغربيين محمود بنتايج والمهدي سليمان، مرجّحًا أن يحملا دفّة الفريق خلال اللقاء في ظل الحاجة لعناصر تقاوم الضغط وتثبّت الأداء.

أما عن موقف المدرب الأهلي، فأكد التابعي أنه لا أحد مقتنع بعموتة حتى الآن، حتى إدارة الأهلي نفسها، لأن الأوراق اللازمة لإثبات الاعتماد لم تُطرح حتى اللحظة. ورغم ذلك، فإن أي فوز في القمة بأي نتيجة يعد خطوة كبيرة ورئيسية لعبور الفريقين من الباب الواسع.

وفي سياق التشكيلة والعناصر الأساسية، تطرق إلى تأثير غيابي حسام عبد المجيد وبيزيرا عن الزمالك. ورأى أن غياب الأول لن يترك فراغًا كبيرًا بسبب سوء التوفيق الذي عانى منه في الموسم الماضي، في حين أن بيزيرا يمثل ثقلاً هجوميًا قد يؤثر غيابه بشكل واضح على الأداء. وفي حراسة الأهلي، أكد أن شوبير يجب أن يحرس المرمى في هذا اللقاء لكونه حارس منتخب مصر ويملك مستوى جيدًا في الفترة الأخيرة، مع الإشارة إلى أن محمد الشناوي ليس في المشاركة المستمرة.

وفي ختام حديثه، لفت التابعي إلى أهمية اختيار الحكم الأجنبي لهذه المباراة، معتبرًا أن وجود حكم من خارج البلاد قد يخفف من حدة الانتقادات التي تصدُر عن جمهور الفريق الخاسر تجاه التحكيم، ويعد خيارًا يراعي عدالة المباراة ورحابتها للحكام المصريين.

وسط توقعات متباينة وتكهنات متقلبة، تبقى القمة كلمة الحسم داخل المستطيل الأخضر، وشهية المتابعين مفتوحة على كل احتمال، مع تشديد التابعي أن النتائج قد تُعيد ترتيب الأوراق في سباق الدوري وتكتب صفحة جديدة في تاريخ القمة.