كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية حقيقة مقاطع فيديو جرى تداولها عبر حسابات شخصية تتضمن ادعاء سيدة باستهداف الأجهزة الأمنية بالإسماعيلية دون وجه حق، وهو ادعاء أشار إلى مصرع زوجها وشقيقها. بحسب البيانات الرسمية، فإن الأمر مختلف تمامًا عما نُشر في المقاطع.

بحسب البيان، بتاريخ 8 أكتوبر الجاري استهدفت القوات، وفق إجراءات مقننة، عنصرين إجراميين شديدي الخطورة من متجر المواد المخدرة وحائزي الأسلحة غير المرخصة، في دائرة مركز شرطة أبو صوير بمحافظة الإسماعيلية. وأوضح أن أحد العنصرين هو زوج السيدة صاحبة المقاطع، وهو مدان في عدة قضايا سابقة، بينها ثلاث جرائم سرقة بالإكراه، وقضيتا شروع في قتل، وخطف، إضافة إلى الاتجار بالمخدرات والأسلحة غير المرخصة، كما تبين أنه هارب من تنفيذ حكم بالسجن 10 سنوات في جناية الاتجار بالمواد المخدرة.

كما أظهرت البيانات أن العنصرين استخدما دائرة مركز شرطة أبو صوير مسرحاً لمزاولة نشاطهما الإجرامي، وحين شعرا بوجود القوات بادرا بإطلاق الأعيرة النارية تجاهها، واستمر تبادل إطلاق النار لفترة أسفرت عن مصرعهما. في المقابل، أسفرت الواقعة عن ضبط 50 كيلوغرامًا من مخدر الحشيش وبندقيتين آليتين وكمية من الطلقات، وقدرت الوزارة القيمة المالية للمضبوطات بنحو 6 ملايين جنيه.

وأكدت وزارة الداخلية أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية في حينه وتولت النيابة العامة التحقيق.