في إطار متابعة المبادرات الرئاسية وتقييم الأداء بالخدمات الصحية، قامت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، بجولة رصدية في وحدة طب الأسرة بقرية النهضة بمحافظة الوادي الجديد، يرافقها حنان مجدي، محافظ الوادي الجديد، وبحضور الدكتور عمرو عبدالمنعم، رئيس هيئة تنمية الصعيد. جاءت الزيارة ضمن المساعي للتأكد من كفاءة تشغيل المنشآت الصحية وتيسير وصول الأهالي إلى الرعاية اللازمة في إطار مبادرة “100 مليون صحة”.
بحسب البيانات الميدانية، بلغ عدد سكان قرية النهضة نحو 5186 نسمة، وتضم 1037 أسرة مستهدفة، وهو ما استوقف الوزيرة والمحافظ أثناء تفقدهما الخدمات الصحية المقدمة ومدى توافر الرعاية اللازمة لتلبية احتياجات المواطنين. كما اطلعتا على آليات العمل بالوحدة والعيادات الخارجية والأقسام الطبية المختلفة، واستعرضتا الإمكانات المتاحة لتقديم الرعاية وتوثيق ملفات الأسر وآليات حصرها والمتابعة المستمرة لاحتياجاتها.
وقالت الدكتورة منال عوض إن الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا يمثل أحد المحاور الأساسية لتحسين جودة الحياة، وهي تشدد على أهمية المتابعة الميدانية للمنشآت لضمان الأداء الفعلي ورصد احتياجات المواطنين والعمل على تذليل التحديات التي تعوق حصولهم على الخدمات بكفاءة ويسر. وأضافت أن تطوير الخدمات في إطار المبادرات الرئاسية لا يقتصر على توفير المنشآت والتجهيزات فقط، بل يشمل ضمان كفاءة التشغيل وانتظام تقديم الخدمات، إضافة إلى تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين لضمان تلبية احتياجاتهم وتحقيق نتائج ملموسة في حياتهم اليومية.
كما حرصت الوزيرة على إجراء حوار مباشر مع عدد من المواطنين المترددين على الوحدة، للاستماع إلى آرائهم بشأن مستوى الخدمات ومدى رضاهم عنها، واستجلاب ملاحظاتهم واستفساراتهم. وفي الوقت نفسه تابعت آليات تقديم الخدمة داخل الأقسام المختلفة وتأكدت من سير العمل، مؤكدة أهمية انتظام الرعاية الطبية، حسن معاملة الأهالي وتيسير الإجراءات أمامهم.
من جانبها، أكدت حنان مجدي، محافظ الوادي الجديد، اهتمام المحافظة بمتابعة مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في مختلف القطاعات وخصوصًا الصحي، مشيرة إلى أهمية التنسيق المستمر بين الجهات المعنية لضمان كفاءة تشغيل الوحدات الصحية والاستفادة من الإمكانات المتاحة بها، بما يسهم في تلبية احتياجات أهالي القرى والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لهم.
تجدر الإشارة إلى أن الجولة تأتي في إطار متابعة الخدمات الصحية وتقييم كفاءة تشغيل المنشآت الصحية في القرى، وتفعيل آليات التواصل المباشر مع الأهالي لضمان تقديم رعاية صحية متكاملة وتلبية احتياجات السكان بما يعزز جودة الحياة في المناطق الأكثر احتياجًا.


