كشف الكاتب الصحفي محمود الشناوي، عن جهود اللجنة المصرية داخل قطاع غزة لتخفيف معاناة الفلسطينيين، والعمل على إعادة مقومات الحياة في ظل الدمار الواسع الذي لحق بالبنية التحتية وتضرر الخدمات الأساسية جراء العمليات العسكرية الإسرائيلية.
وأوضح محمود الشناوي، خلال لقائه مع الإعلامية سارة مجدي ببرنامج «صباح البلد»، المذاع على قناة صدى البلد، أن عمل اللجنة المصرية يواجه تحديات كبيرة بسبب حجم الدمار الذي طال مختلف مناطق القطاع، مشيرًا إلى أن تدمير الطرق والمباني وانهيار البنية التحتية جعلا توفير الاحتياجات اليومية للسكان مهمة بالغة الصعوبة.
وأشار إلى أن جهود اللجنة تشمل تمهيد الطرق وإزالة العوائق التي تعرقل حركة المواطنين، إلى جانب العمل على توفير الاحتياجات الأساسية، في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية ونقص الغذاء والمياه والخدمات الضرورية.
وأضاف أن حجم الأزمة لا يقتصر على الدمار الظاهر، بل يمتد إلى تضرر شبكات المياه والكهرباء والطرق، فضلًا عن وجود مفقودين تحت أنقاض المباني المدمرة، وصعوبة الوصول إليهم في ظل الظروف الميدانية المعقدة.
وأكد أن التحركات المصرية تستهدف تهيئة الظروف اللازمة لاستمرار الحياة داخل قطاع غزة، والمساهمة في تحسين الأوضاع المعيشية للسكان، من خلال إعادة تأهيل المناطق المتضررة وتوفير الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة، بما يخفف من معاناة الفلسطينيين ويحفظ كرامتهم الإنسانية.


