أدرج الجهاز القومي للتنسيق الحضاري برئاسة المهندس محمد أبو سعدة اسم الفنان هاني شاكر ضمن مشروع عاش هنا، الذى يوثق رموز الفن والثقافة المصرية، وتسليط الضوء على أبرز محطات مسيرته الفنية وإسهاماته في إثراء الغناء العربي، باعتباره أحد أبرز الأصوات التي جمعت بين الرومانسية والأصالة، وحظيت أعمالها بانتشار واسع في مصر والعالم العربي، حيث تم وضع اللافته على باب منزله الذى يقع 67 شارع عبد العزيز ال سعود بالمنيل بالقاهرة.

النشأة والبداية الفنية

ولد هاني شاكر في القاهرة عام 1952، ودرس الموسيقى بكلية التربية الموسيقية في الزمالك، وتخرج فيها بتقدير امتياز، كما أتقن العزف على البيانو والعود.
بدأ ظهوره السينمائي في سن الرابعة عشرة، من خلال فيلم “سيد درويش” عام 1966، وشارك لاحقا في مسلسل “الناس يضربون عنتر” عام 1967، كما ظهر ضمن الكورال المصاحب لعبد الحليم حافظ في أغنية بالأحضان.

أمير الغناء العربي

شهدت مسيرة هاني شاكر الفنية انطلاقة بارزة عام 1972، بعدما اكتشف الموسيقار محمد الموجي موهبته الغنائية وساعده على الوصول إلى جمهور أوسع. وتعاون خلال مشواره مع عدد من كبار الشعراء والملحنين، وقدم عشرات الألبومات ومئات الأغاني التي تنوعت بين الأعمال الرومانسية والوطنية والأغاني ذات الإيقاعات السريعة.
ومن أبرز أغانيه “الحب ملوش كبير”، و”تسلملي عيونه”، و”على الضحكاية”، و”كده برضه يا قمر”، و”هو اللي اختار”، و”بعشق ضحكتك”، و”ولا كان بأمري”، وهي أعمال أسهمت في ترسيخ مكانته الفنية، ومنحته لقب “أمير الغناء العربي.

the 64TH  40x30high_page-0001
هاني شاكر في عاش هنا

تجارب فنية متنوعة

لم تقتصر مشاركات هاني شاكر على الغناء، بل امتدت إلى السينما والمسرح والتلفزيون؛ إذ شارك في مسرحية مصر بلدنا عام 1978، وظهر في فوازير الخاطبة مع الفنانة نيللي عام 1981، كما شارك في أوبريت أنشودة العروبة بمهرجان الجنادرية في المملكة العربية السعودية عام 2001.

وظهر كذلك عضوا في لجنة تحكيم برنامج صوت الحياة، إلى جانب الفنانة سميرة سعيد والملحن حلمي بكر، على شاشة قناة الحياة المصرية.

مسيرة نقابية

وعلى الصعيد النقابي، انضم هاني شاكر إلى نقابة المهن الموسيقية، وفاز بمنصب النقيب في انتخابات عام 2015، ليجمع بين مسيرته الغنائية ودوره في العمل النقابي.