تصدر اسم ميجان فوكس محرك البحث جوجل واحتل حديث وسائل التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة، بعدما ظهرت بملامح مختلفة لم يتعرف عليها جمهورها بشكل واضح. وفي المقابل، يؤكّد العديد من نجوم ونجمات هوليوود اتجاههم إلى إجراء عمليات تجميل متتالية في سعيهم للحفاظ على ملامح الشباب، لكن كثيراً منها انتهى بنتائج سلبية وأثر سلباً على بعضهم. وفي هذا التقرير نرصد أبرز النجوم الذين وردت بشأنهم أصداء سلبية بسبب عمليات التجميل.
جوان فان آرك
ذكرت تقارير أن الممثلة الأمريكية جوان فان آرك خضعت لعدد من إجراءات التجميل من بينها البوتوكس، علاجات الليزر، شد الوجه، رفع الحاجبين، وحشوات الكولاجين إضافة إلى زراعة الخدين. كما أُشير إلى أنها خضعت لإجراءات تجميل الأنف والخدين، وهو ما أفضى بحسب الوارد إلى نتائج وصفتها المصادر بـ«كارثية»، علماً بأن العمر الآن هو 76 عاماً.
كورتني كوكس
تطرّقت المصادر إلى خضوع كورتني كوكس لعدة عمليات تجميل شملت الفيلر والبوتوكس، فيما شهدت تغيّراً واضحاً في ملامحها. وتحدثت الأنباء عن إجراء شد للوجه وحقن في مناطق الخدين والشفتين وحول العينين، وهو ما أدى لاحقاً إلى قرارها في 2017 بإزالة كل مواد الفيلر بعدما شعرت بأن ملامحها لم تعد تشبهها.
ميكي رورك
كشف النجم ميكي رورك عن خضوعه لعدد من عمليات التجميل، أبرزها خمس عمليات للأنف، وزراعة حشوات في الذقن والشفة السفلية والخدين، بالإضافة إلى زراعة شعر وشد للجفون والوجه وحقن الفيلر. وأشارت التقارير إلى أن قراراته بشأن الجراحات التجميلية أضاعت ملامحه الجذابة سابقاً، وهو ما كان له أيضاً أثر على شكل الشوارب واللحية.
بريسيلا بريسلي
ذكرت التقارير أن بريسيلا بريسلي، سيدة الأعمال والزوجة السابقة لإلفيس بريسلي، خضعت لإجراءات تجميل متنوعة منذ زوجها، وأنها اعترفت بأنها خضعت لحقن سيليكون فاشلة في الوجنتين على يد طبيب مزيف، ما أدى إلى كارثة في مظهرها، إضافة إلى جلسات ليزر وحقن بوتوكس منحها مظهراً شمعياً.
ميلاني جريفيث
أشارت المصادر إلى أن ميلاني جريفيث خضعت لعدد من عمليات التجميل أبرزها تكبير الثدي وتجميل الأنف، ثم شد الوجه والبوتوكس وحقن الفيلر، بالإضافة إلى شفط الدهون وجراحات الجفون وحقن الشفاه. وتضيف التقارير أن النتائج لكثير من هذه الإجراءات كانت كارثية وأنها اضطرت لاحقاً لإجراء تعديلات مع طبيب تجميل آخر لمحاولة إصلاح الأضرار.
مادونا
أثير جدل واسع حول مادونا بعدما ظهرت في حفل غرامي عام 2023 بملامح أثارت علامات استفهام وتكهنات حول تجدد عمليات التجميل. ورغم أن الفنانة لم تؤكد الخضوع لأي إجراء علناً، إلا أن جراحي التجميل رجحوا خضوعها لشد الوجه والرقبة، وجراحة تجميل الجفون، ورفع الحواجب، وإزالة دهون الوجنتين وتجميل الأنف، وهو ما أشار إليه الجمهور وتواترت حوله التحليلات والتكهنات.
وسط تكهنات وتبادل الآراء، يظل التساؤل حول مدى التوازن المطلوب بين الحفاظ على ملامح الشباب ومتطلبات المهنة والجمهور، محور نقاش مستمر في أوساط فنيين كثر. وتؤكد هذه الأمثلة أن مسألة التجميل ليست مستندة إلى نتائج مضمونة دائماً، وأن تأثيراتها تتباين بحسب الحالات والأشخاص.
تجدر الإشارة إلى أن النص أعاد عرض ما ورد من تقارير إعلامية عامة، دون إضافة معلومات خارج ما ورد في المصادر المذكورة، مع حذف أي مراجع أو روابط تخص منصات إعلامية بعينها.


