ألقى الرئيس عبدالفتاح السيسي كلمة خلال جلسة مباحثات موسعة مع أنور إبراهيم، رئيس وزراء ماليزيا، بحضور وفدي البلدين، في إطار مسار تعزيز العلاقات الثنائية وتفعيل آفاق التعاون بين البلدين.
أوضح الرئيس في كلمته أن العلاقات التاريخية بين البلدين تمثل ركيزة مهمة، مشيراً إلى أن الزيارة تُعد محطة حاسمة في مسار العلاقات الثنائية وتفتح باباً لتعزيز التنسيق والتعاون في مختلف المجالات، خاصة في سياق الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية.
وفي المقابل، لفت إلى الزخم الذي تشهده العلاقات الثنائية، خاصة عقب زيارة دولة رئيس الوزراء إلى القاهرة في نوفمبر 2023، معبّراً عن تطلعه إلى مزيد من التعاون وتوسيع نطاقه، وأجدد لحضرتك الدعوة لزيارة مصر في الوقت الذي يناسب دولتكم، وهو أمر يمكن ترتيبه من خلال القنوات الدبلوماسية.
وتابع الرئيس: نتطلع إلى ترجمة الطفرة في العلاقات إلى مشروعات تنفيذية محددة في مجالات متعددة، تشمل الأمن والدفاع والتدريبات المشتركة وتبادل الخبرات والمعلومات، إضافة إلى التصنيع والإنتاج المشترك. وأكد أن الطرفين يضعان أهدافاً محددة للعمل على تحقيقها، مبادئ وأهداف تُهدف إلى تنفيذها في جميع ما أشار إليه، مع تأكيد وتسهيل هذا المسعى من جانبه هو والدولة.


