كشفت الفنانة هلا رشدي عن كواليس تعاونها الفني مع المنتج مصطفى السويفي، مؤكدة أن التفاهم بينهما وتقارب رؤيتهما الفنية كانا من أبرز أسباب بدء هذه الشراكة، مشيرة إلى الانتهاء من تسجيل 3 أغنيات، إلى جانب التحضير لمشروع ألبوم جديد مخصص للأطفال.
وقالت هلا رشدي، في تصريح خاص لموقع «صدى البلد» الإخباري، إن والدتها كانت ترى أن تعاونها مع مصطفى السويفي بمثابة دعوة مستجابة، خاصة أنها كانت تتمنى أن تجد جهة إنتاجية تتفهم أفكارها وتقدر الرسالة التي تسعى إلى تقديمها من خلال الغناء والأعمال الفنية المختلفة.
وأضافت أن بعض شركات الإنتاج التي عرضت عليها التعاون في السابق لم تكن أفكارها متوافقة بالشكل الكافي مع طموحاتها الفنية، موضحة أنها عندما بدأت العمل مع مصطفى السويفي اكتشفت وجود تقارب كبير في طريقة التفكير والرؤية، وهو ما منحها شعورا بالراحة والثقة في التعاون معه.
وأشارت إلى أنهما انتهيا بالفعل من تجهيز 3 أغنيات، ويعملان حاليا على استكمال التحضيرات الخاصة بالمشروعات المقبلة، لافتة إلى أنه لم يتم الاستقرار حتى الآن على موعد طرح الأغنيات أو طريقة تقديمها للجمهور، سواء من خلال ميني ألبوم أو طرح كل أغنية بشكل منفصل، بينما يتجه مشروع أغاني الأطفال إلى تقديمه في صورة ألبوم متكامل، دون تحديد العدد النهائي للأغنيات حتى الآن.
هلا رشدي تكشف معايير اختيار أغانيها
وعن معايير اختيار الأغنيات التي تقدمها للجمهور، أكدت هلا رشدي أن جودة الكلمات ووجود فكرة أو جملة مميزة تظل عالقة في أذهان المستمعين من أهم العناصر التي تبحث عنها، موضحة أن نجاح الأغنية يتطلب تحقيق التوازن بين جمال الكلمات وقوة اللحن وقدرته على تقديم جملة موسيقية مؤثرة.
وأضافت أن البحث عن أغنية تجمع بين الكلمات الجيدة واللحن المميز تسبب في تأخرها لفترة، بسبب حرصها على اختيار أعمال تعبر عنها وتصل إلى الجمهور بالشكل الذي تتمناه، مشيرة إلى أنها قررت منح مصطفى السويفي مساحة أكبر في اختيار الأغنيات، نظرا لفهمه لطبيعة ما تريد تقديمه وثقتها في رؤيته واختياراته الفنية.
رأي هلا رشدي في تقديم الأغاني بالذكاء الاصطناعي.
وتطرقت هلا رشدي إلى رأيها في تقديم الأغنيات من خلال الفيديو كليب التقليدي أو باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدة أن التواصل المباشر مع الجمهور يمثل أولوية بالنسبة لها.
وأوضحت أنها تحب أن يراها الجمهور وهي تؤدي الأغنية وتجسد كلماتها، حتى يتمكن المستمع من الإحساس بالفكرة والرسالة التي ترغب في إيصالها، مشيرة إلى أن هناك وسائل متعددة لتقديم الأعمال الغنائية، لكن التواصل الإنساني المباشر مع الجمهور يظل الأقرب إلى تفضيلاتها الفنية.


