أوضحت وزارة الصحة والسكان أن الولادة القيصرية غير المبررة طبياً قد تحمل ثلاث مضاعفات رئيسية على صحة الأم والطفل، وذلك في إطار جهود التوعية التي تقودها مبادرات الصحة العامة مثل «الألف يوم الذهبية للتنمية الأسرية المصرية» و«100 مليون صحة».

أشارت الوزارة إلى أن أولى هذه المضاعفات تتعلق بتعرّض الأم والطفل للتخدير وما قد يصاحبه من مضاعفات، إضافة إلى ارتفاع احتمالات تعرض الأم للنزيف مقارنة بالولادة الطبيعية. وفي تطور لافت، قد يعرّض تكرار الولادة القيصرية الأم لخطر الإصابة بالمشيمة المتوغلة، وهي حالة ترتبط بنزيف حاد ومضاعفات قد تصل إلى وفيات محتملة.

في المقابل، أوردت الوزارة عدداً من الفوائد المرتبطة بالولادة الطبيعية، منها تقليل احتمالات احتياج الطفل إلى الدخول إلى الحضانة، والمساعدة على الرضاعة الطبيعية المطلقة، إضافة إلى تعزيز التواصل بين الأم وطفلها والمساهمة في المحافظة على الاستقرار النفسي للطفل.

وتأتي هذه التوعية في إطار جهد الوزارة لتعزيز الوعي بصحة الأم والطفل، والتشجيع على اختيار طريقة الولادة الأنسب وفقاً للتقييم الطبي واحتياجات كل حالة، مع التأكيد على أهمية إجراء الولادة القيصرية عند وجود ضرورة طبية تستدعي ذلك.