كشف مصدر مسؤول بوزارة الموارد المائية والري عن تحرير إدارة ري غرب الدقهلية 5 محاضر ضد مخالفين ألقوا مخلفات في ترعة الشطوط بمركز بيلا في محافظة كفر الشيخ، ضمن التنسيق مع الوحدة المحلية لتفعيل منظومة جمع القمامة في المنطقة. وأكد أن المحاضر أرقام 8 و9 و10 و11 و12 لسنة 2026، جاءت وفق أحكام القانون رقم 48 لسنة 1982، بسبب قيام المخالفين بإلقاء المخلفات في الترعة عند الكيلو 1.200.

وفي الوقت نفسه، جرى التنسيق والتواصل مع الوحدة المحلية بالشطوط بهدف توفير وتفعيل منظومة جمع القمامة في منطقة الشكوى، بما يسهم في الحد من تراكم المخلفات وإلقائها في الترعة.

بحسب البيانات، جاءت الإجراءات رداً على المخالفات المرصودة وتمهيداً لمنع تكرارها مع إحكام الرقابة والمتابعة. وسط توقعات الأهالي بأن تكون هناك تدخّلات أكثر يومياً للوصول إلى حل نهائي.

أهالي قرية الشطوط طالبوا بتغطية الترعة التي تبلغ طولها 350 متراً، معتبرين وجودها مكشوفة سبباً رئيسياً في مشكلات بيئية وخطرًا على الصحة العامة. قال سمير صبري، أحد أبناء القرية، إن الترعة تبدأ من المدخل الرئيسي وتمر أمام المسجد الكبير ودار المناسبات، ما يجعل تأثيرها واسعاً على السكان. وأضاف أن الترعة تحولت إلى مركز لتجميع القمامة ومياه الصرف، وتسببت في ظهور قوارض وفئران وحشرات ضارة ورائحة كريهة خاصة في الصيف، وهو ما يهدد صحة الأطفال وكبار السن.

من جانبه، أشار حاتم العجمي إلى أن الترعة تعيق حركة المرور أمام المارة ومركبات التوك توك عند مدخل القرية، وتؤثر على وصول المياه إلى الأراضي الزراعية الموجودة في نهايتها بسبب انسدادها المستمر.

كما طالب محمد الباز بتغطية الترعة بطول 350 متراً كحل جذري لإنهاء المعاناة وتحويل المنطقة إلى طريق آمن ونظيف يليق بالسكان.

وأكّد الأهالي في اتصالاتهم أن التدخل العاجل وتغطية الترعة ضمن خطة التطوير مطلب ملح، داعين المهندسة رشا طيبة، رئيس مركز ومدينة بيلا، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ عن دائرة بيلا إلى النزول إلى أرض الواقع والاستماع إلى شكواهم.

في المقابل، أوضحت المهندسة رشا طيبة أن الوحدة المحلية لم تتلقَّ أي شكاوى من أهالي قرية الشطوط بشأن معاناة الترعة. لكنها أشارت إلى أنها مستعدة لاستقبال الشكاوى وإجراء معاينة للترعة على الطبيعة، واتخاذ الإجراءات اللازمة ومخاطبة الجهات المعنية المختصة، وفق توجيهات محافظ كفر الشيخ إبراهيم مكي برصد شكاوى الأهالي على الأرض والتعامل معها.