طالب النائب الإسباني في البرلمان الأوروبي، لويس ألباييس بيريز، بحظر جماعة الإخوان في جميع أنحاء أوروبا، وإدراجها رسميًا على قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية، في وقت اتهم فيه البرلمان الأوروبي بمنعه من عرض ما قال إنها صور توثق عمليات إعدام رهائن وأشخاص محتجزين على يد عناصر ينسبهم إلى الجماعة.

نالئب اسبانى
وبحسب صحيفة «دياريو كريتيكو» الإسبانية، كثّف بيريز، زعيم حزب إسباني تحركاته داخل مقر البرلمان الأوروبي في ستراسبورج خلال الأسبوع الجاري، مطالبًا باتخاذ إجراءات قانونية ضد الجماعة وملاحقة أعضائها الذين يمكنهم الإقامة أو التنقل داخل الأراضي الأوروبية.
بيريز يطالب بحظر الجماعة فى أوروبا
وقال بيريز، عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، إنه يطالب بحظر الجماعة في أوروبا رغم ما وصفه بتهديدات صريحة بالقتل تلقاها من متطرفين عبر الإنترنت.
كما اتهم البرلمان الأوروبي بتقييد تحركاته عندما حاول عرض مواد مصورة قال إنها تظهر إعدام رهائن أو أشخاص وقعوا في الأسر.
ولم يتسنَّ من التقرير التحقق بصورة مستقلة من مضمون الصور التي تحدث عنها النائب أو من الملابسات الكاملة لمنعه من عرضها، فيما لم يورد التقرير ردًا من البرلمان الأوروبي على اتهاماته.
تحرك أوروبي أوسع بشأن الإخوان
وتأتي مطالبات بيريز بالتزامن مع تصويت البرلمان الأوروبي، في 8 أكتوبر 2026، على قرار يدعو إلى وضع استراتيجية أوروبية لمواجهة ما وصفه بالنفوذ الإسلامي السياسي، وتعزيز الرقابة على التمويل والعلاقات المؤسسية، ودراسة مدى استيفاء كيانات وأفراد مرتبطين بجماعة الإخوان شروط الإدراج على قائمة الاتحاد للمنظمات الإرهابية.
وحصل القرار على 381 صوتًا مؤيدًا مقابل 167 معارضًا، مع امتناع 15 نائبًا عن التصويت. ومع ذلك، فإن التصويت لا يعني حظر الجماعة رسميًا أو إدراجها بالفعل على القائمة الأوروبية للإرهاب، إذ يتطلب التصنيف استيفاء معايير قانونية واتخاذ إجراءات منفصلة.
ويعكس تحرك بيريز تصاعد الضغوط السياسية داخل البرلمان الأوروبي لدفع المؤسسات الأوروبية نحو موقف أكثر تشددًا من الشبكات المرتبطة بالإخوان. لكن تحويل المطالب السياسية إلى حظر شامل أو عقوبات رسمية سيظل مرتبطًا بالقرارات القانونية اللاحقة، وليس بمجرد تصريحات النواب أو مطالباتهم.


