شارك المجلس القومي للمرأة في ملتقى للتوظيف وتبادل الخبرات يهدف إلى دعم التمكين الاقتصادي للمرأة، وهو ملتقى نظمه برنامج تدريب القيادات العليا بكلية الشؤون الدولية والسياسات العامة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، بالتعاون مع الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، وبمشاركة عدد من السيدات الباحثات عن فرص عمل وخريجات برنامج “رابحة”.
أكدت مي محمود، مدير عام مركز تنمية مهارات المرأة بالمجلس القومي للمرأة، أن التمكين الاقتصادي للمرأة يمثل أحد المحاور الرئيسية لجهود المجلس، معربة عن أهمية توفير فرص التدريب والتوظيف وربطها باحتياجات سوق العمل بما يسهم في تعزيز التمكين وفتح آفاق جديدة أمام النساء.
وشهد الملتقى حلقة نقاشية تناولت التمكين الاقتصادي وتبادل الخبرات، بمشاركة الأستاذة مي محمود، والدكتور محمد فهمي منزا، مدير أول برامج تدريب القيادات العليا بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، والأستاذة نورا رافع ممثلة هيئة الأمم المتحدة للمرأة في مصر، والأستاذة سوزان صدقي ممثلة الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات، والأستاذة إيمان أحمد مقررة فرع المجلس القومي للمرأة بالفيوم.
في سياق متصل، أوضحت مي محمود أن برنامج “رابحة” يمثل نموذجاً مهماً لدعم السيدات من خلال التدريب والتأهيل وتعزيز جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل، مع التأكيد على أهمية التعاون والشراكات مع مختلف الجهات والمؤسسات لتوفير فرص حقيقية للسيدات والاستفادة من مهاراتهن.
وأضافت أن الملتقى أتاح للسيدات المستفيدات من محافظات القاهرة والجيزة والفيوم، إلى جانب خريجات برنامج “رابحة”، فرصة الالتقاء بممثلي الشركات والمؤسسات المشاركة والتعرف على متطلبات سوق العمل، فضلاً عن التقدم للفرص الوظيفية المتاحة وإجراء المقابلات الشخصية.
يأتي الملتقى ضمن البرنامج المشترك بين هيئة الأمم المتحدة للمرأة في مصر ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية “اليونيدو”، بالشراكة مع المجلس القومي للمرأة ووزارة الصناعة، وبدعم من حكومة كندا ممثلة في سفارة كندا في مصر. جرى تنظيم الملتقى بصورة مشتركة بين الجامعة الأمريكية بالقاهرة والهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، في إطار الجهود الرامية إلى دعم تأهيل السيدات وربط مهاراتهن باحتياجات سوق العمل.


