طلبت السفيرة الأمريكية لدى اليونان كيمبرلي جيلفويل، قبل تثبيتها في منصبها، من أحد الأثرياء الداعمين للرئيس دونالد ترامب، تسوية دين مستحق عليها بقيمة 100 ألف دولار، وفق ما أوردت صحيفة “وول ستريت جورنال”.

وكتبت جيلفويل، وهي الخطيبة السابقة لدونالد ترامب جونيور، الابن البكر للرئيس الأمريكي، عبر تطبيق “سيجنال” للمراسلة في 3 يوليو 2025 “لن يُدرك أحد ذلك إذا سددت المبلغ المستحق لدى أمريكان إكسبريس”.

وامتنع وزير الخارجية ماركو روبيو، عن التعليق عندما سُئل عن ذلك الخميس في أثينا.

روبيو يدعو أوروبا لتعزيز دفاعها: نريد حلفاء أقوياء

وقال روبيو، خلال جولته الأوروبية التي شملت أيضا آيسلندا والبرتغال، “لن أعلق على خبر نُشر قبل ساعات قليلة”، بحسب “فرانس برس”.

وبحسب “وول ستريت جورنال” التي نشرت لقطات شاشة للمحادثات، تبادلت غيلفويل على مدى أشهر رسائل مع إريك ديترز، وهو محام ومرشح سابق للكونجرس عن ولاية كنتاكي، كان يسعى إلى تدخل من إدارة ترامب لحل مشاكله مع مصلحة الضرائب.

وكان ديترز، وهو جمهوري ثري، قد تبرع منذ العام 2020 بمئات آلاف الدولارات لعائلة ترامب ولدعم حملته الرئاسية عام 2024.

لكنّ طلب جيلفويل في يوليو 2025، حمل طابعا شخصيا لأنه يتعلق بسداد رصيد بطاقتها الائتمانية. وكتبت: “حبيبي، أريدك أن تفعل هذا من أجلي اليوم”.

لكن ديترز لم يستجب لطلبها، قائلا إن ذلك قد يعرّض زواجه للخطر، بحسب “وول ستريت جورنال” التي أشارت إلى أنّ محامي غيلفويل شكك في صحة الرسائل المنشورة، من دون تفاصيل إضافية.