تحولت جلسات البث المباشر على مواقع التواصل الاجتماعي إلى وسيلة لتحقيق الأرباح، بعدما لجأت إحدى السيدات إلى استغلال أفراد من أسرتها في تقديم محتوى بصورة مبتذلة، أملاً في جذب أكبر عدد من المتابعين.

لم تكن المشاهدات هي الهدف الوحيد، فمع زيادة أعداد المتابعين، بدأت السيدة ومن معها في حث الجمهور على إرسال الهدايا الرقمية، لتتحول تلك الهدايا في النهاية إلى أرباح مادية.

وبعد رصد النشاط، بدأت الأجهزة الأمنية في فحص ما يتم بثه عبر صفحات التواصل الاجتماعي، حتى تمكنت من تحديد السيدة ومرافقيها.

وفي النهاية، داهمت الأجهزة الأمنية المكان وتمكنت من ضبط السيدة برفقة 3 سيدات، جميعهن مقيمات بدائرة مركز شرطة أبو النمرس بالجيزة.

وخلال عملية الضبط، عثرت القوات بحوزتهن على 4 هواتف محمولة، لكن المفاجأة كانت فيما كشفت عنه الهواتف، إذ تبين احتواؤها على دلائل تؤكد نشاطهن في التسول الإلكتروني واستغلال البث المباشر لتحقيق أرباح.

وبمواجهتهن، لم تنكر المتهمات ما حدث، واعترفن باستغلال البث المباشر عبر صفحاتهن في استجداء المتابعين والحصول على الهدايا الرقمية مقابل تحقيق عائد مادي.

وانتهت القصة بتحرير الإجراءات القانونية اللازمة، لتكشف الواقعة جانبًا من طرق استغلال منصات التواصل الاجتماعي وتحويل البث المباشر إلى وسيلة للتسول وتحقيق الأرباح.