القائمة

تحولات جماعة الإخوان بعد سقوط حكمها ودورها في نشر الروايات المضللة

بواسطةهاجر أحمد مدوح

شهدت جماعة الإخوان تحولًا ملحوظًا بعد سقوط حكمها، حيث انتقلت عدد من قياداتها إلى الخارج لتأسيس كيانات ومراكز بحثية تحت غطاء أكاديمي، بينما تسعى لتحقيق أجندات سياسية وإعلامية تخدم مشروع التنظيم الدولي.

استثمار في المؤسسات البحثية

أوضح عمرو فاروق، الباحث في شؤون الجماعات الأصولية، أن الإخوان استثمروا في تأسيس مؤسسات بحثية وأكاديمية بهدف بناء شرعية لتحركاتهم أمام المؤسسات الرسمية. هذه المؤسسات تروج لقضايا سياسية وأيديولوجية مرتبطة بمشروع الجماعة وتقدم روايات تدعي مظلوميتها التاريخية.

وأشار فاروق إلى أن دور هذه الكيانات لا يقتصر على إنتاج الأوراق البحثية بل يمتد لإعداد دراسات وتشغيل مسارات إعلامية تعتمد على نشر الأكاذيب والتلفيقات. هذه الاستراتيجية تهدف إلى تزييف التاريخ المعاصر وجعل المعلومات المغلوطة تبدو كحقائق مع مرور الوقت.

دعوة لتأسيس هيئة قومية وطنية

دعا فاروق لتأسيس هيئة قومية وطنية مستقلة تتولى تأريخ الأحداث المصرية وفق مرجعية فكرية وثقافية تتماشى مع هوية المجتمع المصري. كما اقترح إنشاء مراكز بحثية وطنية لمواجهة ما وصفه بالآلة الإخوانية التي تسعى لتزييف الحقائق عبر الإنترنت.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *