تقرير يكشف العلاقة بين مظاهرات تل أبيب وجماعة الإخوان

مظاهرات تل أبيب.
سلط تقرير لقناة “إكسترا نيوز” الضوء على العلاقة بين جماعة الإخوان ودولة الاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى أن التحركات الأخيرة للجماعة أمام السفارة المصرية في تل أبيب كشفت عن طبيعة هذه العلاقة التي استهدفت الدولة المصرية على مدار سنوات.
أوضح التقرير أن جماعة الإخوان أظهرت تماهيها مع مخططات الاحتلال، حيث قررت ما تُسمى بـ “الحركة الإسلامية في إسرائيل”، إحدى أذرع التنظيم الدولي للإخوان، تنظيم وقفة أمام السفارة المصرية بدلاً من التظاهر ضد حكومة الاحتلال. جاء ذلك بعد صمت طويل تجاه المجازر التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي بحق أهالي غزة.
وأشار التقرير إلى أن تلك التظاهرات شهدت حضور قيادات الحركة مثل رائد صلاح وكمال الخطيب، الذين رددوا شائعات وأكاذيب تهدف للتغطية على الدور المصري الحاسم في القضية الفلسطينية.
وأكد التقرير أن هذه التحركات تأتي بناءً على أوامر تستهدف تخفيف الضغط الدولي عن إسرائيل ومحاصرة الدور المصري الذي يقف ضد مخططات تهجير أهالي غزة.
ربط تاريخي
استرجع التقرير مواقف تاريخية للجماعة خلال فترة حكمها لمصر عام 2012، ومنها:.
- الرسائل الرسمية: الرسالة الشهيرة من محمد مرسي إلى شيمون بيريز.
- تعهدات حماية الأمن: تسريبات لقيادات الجماعة تتضمن ضمانات للحفاظ على أمن حدود إسرائيل.
- مشروع سيناء: التغاضي عن تسلل العناصر الإرهابية إلى شبه جزيرة سيناء لتفريغ القطاع.
جرائم سابقة
كما ذكر تقرير “إكسترا نيوز” الجرائم التي ارتكبتها الجماعة ضد مؤسسات الدولة عقب الإطاحة بحكمهم، مثل حرق أقسام الشرطة واستهداف الكنائس عام 2011. أكد التقرير أن المشهد الأخير في تل أبيب ليس حادثة معزولة بل هو امتداد لنهج إخواني يعتمد على نشر الفوضى والعمل كأداة لخدمة مصالح الاحتلال الإسرائيلي.


التعليقات