البيان العربي الإسلامي الموحد يؤكد رفض محاولات إسرائيل في الأقصى
أكد الدكتور طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، أن البيان العربي الإسلامي المشترك الصادر عن ثماني دول يحمل رسالة سياسية وقانونية واضحة ترفض محاولات إسرائيل فرض واقع جديد داخل المسجد الأقصى والقدس المحتلة. وأشار إلى أن البيان يدين الاقتحامات المتكررة التي ينفذها المستوطنون والوزراء المتطرفون، معتبرًا إياها انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وللوضع التاريخي والقانوني القائم.
وأضاف البرديسي خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن أهمية البيان تكمن في توحيد موقف ثماني دول ذات ثقل سياسي وإقليمي وإسلامي حول ثوابت واضحة. وأكد أن المساس بالمسجد الأقصى لا يمثل قضية فلسطينية فقط بل يرتبط بالأمن والاستقرار الإقليميين، مشددًا على أن المسجد الأقصى بكامل مساحته وقف إسلامي خالص يخضع لإدارة الأوقاف الأردنية.
الانتقال من الإدانة إلى التحرك
وأوضح البرديسي أن البيان يمثل تطورًا نوعيًا لأنه تجاوز بيانات الإدانة التقليدية، داعيًا المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عملية تفرض احترام القانون الدولي بدلًا من الاكتفاء ببيانات القلق والاستنكار. وأشار إلى أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يقوض فرص السلام ويزيد من حدة التوتر في المنطقة.
تثبيت المرجعيات القانونية
وأشار البرديسي إلى أن البيان حسم عددًا من الثوابت القانونية والسياسية، مؤكدًا أنه لا توجد لإسرائيل أي سيادة على القدس المحتلة أو مقدساتها الإسلامية والمسيحية. كما جدد التأكيد على الولاية القانونية الحصرية للأوقاف الأردنية على المسجد الأقصى.


التعليقات