القائمة

دار الإفتاء توضح جواز أداء صلاة الاستخارة للغير

بواسطةهاجر أحمد مدوح

أكدت دار الإفتاء أنه يجوز شرعًا أداء صلاة الاستخارة للغير بهدف الدعاء له بالتوفيق والنجاح في أموره الحياتية. وأوضحت أن الأصل هو أن يقوم الشخص المعني بأداء الصلاة بنفسه، لكن يمكن لآخرين أداؤها كنوع من الدعاء والمساعدة.

تفاصيل صلاة الاستخارة

أشارت دار الإفتاء إلى أن صلاة الاستخارة هي من السنن النبوية التي تُؤدى عند اتخاذ قرارات مهمة مثل الزواج أو السفر أو العمل. يتعين على المسلم أن يصلي ركعتين ثم يدعو بالدعاء المخصص الذي علمه النبي صلى الله عليه وسلم، سائلًا الله تعالى اختيار الأفضل له في دينه ودنياه.

وأوضحت أن الأصل هو أن يؤدي الشخص المعني بالصلاة بنفسه لأنه الأكثر دراية بحاجته، ولكن لا يوجد مانع شرعي من قيام شخص آخر بذلك بنية الدعاء له وطلب التوفيق، خاصة إذا كان ذلك بدافع المحبة والرغبة في مصلحته.

الدعاء كقربة

كما أكدت دار الإفتاء على أهمية الدعاء للآخرين كونه من أعظم القربات. واستندت إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل»، مشددة على الأجر الذي يناله المسلم عند دعائه لأخيه بظهر الغيب.

وأشارت إلى أن مفهوم الاستخارة لا يعني انتظار علامة معينة بعد الصلاة، بل هو تفويض الأمر لله مع الأخذ بالأسباب المشروعة واستشارة ذوي الخبرة عند الحاجة، ثم متابعة ما ييسره الله مع الرضا بقضائه، لأن الله يعلم ما هو خير لعباده أكثر مما يعلمون عن أنفسهم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *