مصر وألمانيا تتعاون لتطوير المدارس الفنية وتعزيز جودة التعليم
التعليم.jpg&w=750&h=450&zc=0&q=70.jpeg" alt="توقيع خطاب نوايا مشترك لتطوير المدارس المصرية الألمانية" width="750" height="450" />
توقيع خطاب نوايا مشترك لتطوير المدارس المصرية الألمانية.
وقع محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ونيلز آنين، وزير الدولة بوزارة التعاون الاقتصادي والإنمائي بجمهورية ألمانيا الاتحادية، إعلان نوايا مشترك بشأن تطوير المدارس الفنية المصرية الألمانية. يهدف هذا الإعلان إلى إعداد كوادر فنية مؤهلة وفق أحدث المعايير الدولية وتعزيز ارتباط التعليم الفني باحتياجات سوق العمل.
وبحسب بيان صحفي اليوم الاثنين، يعد هذا الخطوة الأولى بين مصر وألمانيا لتعكس عمق الشراكة بين البلدين. أكد الوزير عبد اللطيف أن توقيع إعلان النوايا يمثل خطوة جديدة في مسار التعاون المصري الألماني في تطوير التعليم الفني.
وأشار إلى أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطبيق أفضل الممارسات الدولية وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص لإعداد كوادر فنية تمتلك المهارات المطلوبة في سوق العمل المحلي والدولي.
وأضاف أن نموذج المدارس الفنية المصرية الألمانية يعكس توجه الدولة نحو تحسين جودة التعليم الفني وتوفير بيئة تعليمية متطورة تدعم تحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030 في تنمية رأس المال البشري وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني.
من جانبه، أكد وزير الدولة بوزارة التعاون الاقتصادي والإنمائي بجمهورية ألمانيا الاتحادية أن إعلان النوايا يعكس التزام الجانبين بمواصلة التعاون في تطوير التعليم الفني والتدريب المهني.
كما أشار إلى أن تطوير نموذج المدارس الفنية سيسهم في تعزيز جودة التعليم وربط مخرجاته باحتياجات سوق العمل من خلال دعم نظم الاعتماد وضمان الجودة وبناء القدرات وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص لتحقيق المنفعة المتبادلة وفتح آفاق جديدة أمام الشباب المصري.
يتضمن إعلان النوايا تطوير “المدارس الفنية المصرية الألمانية” بصورة مشتركة لتكون جزءًا من منظومة التعليم وفق نهج قابل للتوسع ومنح هذه الصفة للمدارس التي تستوفي متطلبات الاعتماد وفق معايير دولية متوافقة مع الأيزو (ISO).
كما ينص الإعلان على تجهيز المدارس ببنية تحتية وورش حديثة وتطوير مناهج قائمة على الجدارات تشمل وحدات للغة الألمانية الفنية المتخصصة ودعم التنمية المهنية للمعلمين ودراسة تطبيق نماذج للشهادات المزدوجة.
يؤكد الإعلان أيضًا على التزام الجانبين بالتعاون في إنشاء وتطوير هذه المدارس حيث يعتزم الجانب المصري توفير الكوادر البشرية والمباني اللازمة بينما يدعم الجانب الألماني المشروع من خلال بناء القدرات وتدريب المعلمين وتعزيز مشاركة القطاع الخاص.


التعليقات