شهدت قرية شمنديل التابعة لمركز قويسنا بمحافظة المنوفية، مشاجرة بين سيدة ومحامٍ وزوجته، بعد خلاف نشب بينهم على أولوية ركوب سيارة أجرة، قبل أن تتطور المشادة إلى اعتداء، وتدخل الأجهزة الأمنية لضبط أطراف الواقعة.
وبدأت تفاصيل الواقعة عقب تداول مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر خلاله عدد من الأشخاص أثناء مشاجرة، من بينهم سيدة دخلت في مشادة مع محامٍ وزوجته.

تفاصيل مشاجرة قويسنا
وكشفت التحريات الأولية أن المشاجرة بدأت بسبب خلاف على أسبقية ركوب سيارة أجرة بين السيدة وزوجة المحامي، قبل أن تتطور المشادة بين الطرفين.
وأظهر مقطع الفيديو المتداول السيدة أثناء تشاجرها مع المحامي وزوجته، فيما ظهرت وهي تمسك بأذن المحامي وتحاول عضها، ما أدى إلى إصابته.
وعقب انتشار الفيديو، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد أطراف الواقعة وضبط السيدة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالها.
محامٍ يروي تفاصيل الاعتداء
وقال محمد عزت، المحامي، إن السيدة اعتدت في البداية على زوجته، وإنه تدخل لمحاولة إنهاء الخلاف وتهدئة الموقف.
وأضاف أنه أخبرها بأنه سيتواصل مع مركز الشرطة حال استمرار المشادة، إلا أن الخلاف تطور بصورة مفاجئة، بحسب روايته.
وأوضح المحامي أن السيدة هددته بتحرير محضر ضده، قبل أن تتجه نحوه وتعتدي عليه من الخلف، مشيرًا إلى أنها أمسكت بأذنه وحاولت عضها، ما تسبب في إصابته.
وأكد أنه لم يتوقع أن يتطور الخلاف بهذه الصورة، مشيرًا إلى أنه حرر محضرًا بالواقعة لدى الشرطة.

قرار النيابة في مشاجرة قويسنا
وبعد عرض الواقعة على النيابة العامة، قررت إخلاء سبيل السيدة بكفالة مالية قدرها 5 آلاف جنيه، مع استمرار التحقيقات للوقوف على ملابسات المشاجرة وأسبابها.
وتواصل الجهات المختصة استكمال الإجراءات القانونية، في ضوء نتائج التحريات وأقوال أطراف الواقعة.
وتداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مقطع الفيديو على نطاق واسع خلال الساعات الماضية، وسط اهتمام بتفاصيل المشاجرة التي وقعت في قرية شمنديل التابعة لمركز قويسنا بمحافظة المنوفية.
ولا تزال التحقيقات جارية لكشف جميع ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات القانونية، دون استباق ما ستسفر عنه التحقيقات أو الجزم بمسؤولية أي طرف قبل صدور قرار نهائي من الجهات المختصة.
ومن جانبها، كشفت المتهمة في واقعة عض أذن محامٍ والتعدي على زوجته بمحافظة المنوفية، تفاصيل المشاجرة التي شهدتها قرية شمنديل التابعة لمركز قويسنا، موضحة أن الخلاف بدأ بسبب أسبقية ركوب سيارة أجرة.
وقالت المتهمة إن المحامي أخذ حقيبتها التي كانت تحتوي على أوراقها الثبوتية وبطاقاتها الائتمانية خلال المشاجرة، واحتفظ بها خلف ظهره، ما دفعها لمحاولة عض أذنه لإجباره على إعادة الحقيبة، مؤكدة أنها لم تكن تقصد إصابته.
وأضافت المتهمة: “هو نتش الشنطة وخباها ورا ضهره، بقوله هات الشنطة، مارضيش، ولف، فلما هو لف ركبت على ضهره، وفضلت أقول هات الشنطة”.
وتابعت: “قولت أقرص ودنه قرصة صغيرة علشان يسيب لي الحاجة، ماكنش في نيتي حاجة، قولت أخد حتة صغننة قرصة ودن بسناني يعني، أنا ماتخيلتش الموضوع يوصل لكده”.
وأوضحت أنه أثناء محاولتها الوصول إلى أذن المحامي، ألقى الحقيبة في الاتجاه الآخر، فسقطت أسفل السيارات، قائلة: “وأنا بوطي عليه أجيب ودنه راح هو رامي الشنطة الناحية التانية، جت تحت العربيات، ساعاتها ماشوفتش مين اللي جابلي الشنطة”.


