القائمة

الإفتاء توضح مشروعية التلفظ بالنية في الصلاة

بواسطةهاجر أحمد مدوح

أكدت دار الإفتاء أن التلفظ بالنية عند إرادة الصلاة يعد مشروعًا ومندوبًا إليه، خصوصًا إذا ساعد ذلك المصلي على استحضار النية وجمع القلب والهمة قبل الدخول في الصلاة. وأشارت إلى أن التلفظ يجب أن يكون بصوت منخفض يسمعه المصلي فقط، دون إزعاج للمصلين الآخرين.

وأوضحت دار الإفتاء في فتوى لها أن النية محلها القلب، وهي القصد لأداء العبادة تقربًا إلى الله تعالى. ومع ذلك، لا مانع من التلفظ بها إذا كان وسيلة تعين المسلم على استحضار ما ينويه من فرض أو سنة، وهو ما أشار إليه عدد من الفقهاء، خاصة إذا كان ذلك يعزز الخشوع وحضور القلب.

التلفظ بالنية ليس شرطًا لصحة الصلاة

وأضافت أن التلفظ بالنية لا يعد شرطًا لصحة الصلاة بل هو أمر مندوب لمن يحتاج إليه لجمع ذهنه واستحضار مقصود العبادة. وأكدت أن المسلم إذا عقد النية بقلبه صحت صلاته لأن العبرة بما استقر في القلب.

كما أشارت دار الإفتاء إلى مراعاة الشريعة الإسلامية للتيسير ورفع الحرج عن المكلفين، موضحة أنه ينبغي ألا تكون الاختلافات الفقهية سببًا للنزاع بين المسلمين طالما لكل قول مستنده المعتبر. ولفتت أيضًا إلى أهمية المحافظة على خشوع الصلاة وآداب المسجد، لذا يجب ألا يرفع المصلي صوته عند التلفظ بالنية حتى لا يشوش على غيره من المصلين.

ودعت دار الإفتاء المسلمين للاهتمام بإقامة الصلاة بشكل صحيح واستحضار الإخلاص والخشوع فيها مع الابتعاد عن الجدل في المسائل الخلافية والحرص على اتباع الآداب الشرعية التي تحفظ سكينة المساجد وطمأنينتها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *