القائمة

نتنياهو يواصل التحريض على التصعيد العسكري ضد إيران

بواسطةسارة محمد

أكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، أن العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران تشهد توازناً بين مسار التفاوض والتهديد بالتصعيد العسكري. وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحدث عن تقدم في العلاقة مع إيران، لكنه عاد ليؤكد إمكانية اللجوء للعمل العسكري، مما يعكس استمرار الضغوط بالتزامن مع استئناف المفاوضات.

هدوء مؤقت قبل عودة التصعيد

وأوضح سلامة في مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز» أن الأيام القليلة الماضية شهدت هدوءاً تزامن مع جنازة المرشد الإيراني علي خامنئي. واعتبر ترامب هذه الفترة هدوءاً بالنسبة للإيرانيين قبل العودة للحديث عن إنهاء الأزمة إما من خلال اتفاق أو تصعيد عسكري، مما يؤكد الجمع بين الضغوط العسكرية والمفاوضات.

وأشار إلى رفض حلف شمال الأطلسي لامتلاك إيران السلاح النووي والصواريخ بعيدة المدى، وهو ما يتوافق مع موقف الإدارة الأمريكية التي تعتبر أن هذه القدرات تمثل تهديداً لإسرائيل، مما يعكس انحيازاً كبيراً لصالح دولة الاحتلال.

نتنياهو يواصل التحريض على التصعيد

وأضاف أن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعكس استمرار التحريض على استئناف المواجهات العسكرية. واعتبر نتنياهو نفسه صاحب القرار الذي يسعى للحفاظ على أمن إسرائيل حتى عبر العمل العسكري، مشيراً إلى توافق مواقف دول حلف الناتو مع هذا الاتجاه.

وأكد سلامة أن سيطرة إيران على مضيق هرمز تظهر تأثيره الكبير في الاقتصاد العالمي، حيث تعتبر طهران المضيق ورقة ضغط أساسية لفرض شروطها. وهذا يفسر رفضها وجود بعثات عسكرية بريطانية أو فرنسية أو إيطالية بالقرب من المضيق رغم الأهداف المعلنة مثل إزالة الألغام.

كما لفت إلى تمسك إيران بمذكرة التفاهم رغم وصف تنفيذ بنودها بالصعب وليس المستحيل. وأوضح أن طهران ترى أن البند الأول المتعلق بوقف العدوان على جميع الجبهات لم ينفذ بعد، خاصة في لبنان حيث تستمر إسرائيل بعدم الانسحاب من بعض المناطق.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *