تراجع الدولار الأمريكي مع توقعات ضعيفة لرفع أسعار الفائدة
تشهد أسواق العملات العالمية تحركات ملحوظة اليوم مع بداية شهر يوليو، حيث يسجل الدولار أدنى مستوياته خلال أسبوعين ويتجه نحو أكبر خسارة أسبوعية منذ أكثر من ثلاثة أشهر. تأتي هذه التحركات وسط مؤشرات على تغيرات في توقعات الأسواق حول السياسة النقدية الأمريكية، بينما يحقق اليورو والجنيه الإسترليني مكاسب مهمة.
تراجع الدولار الأمريكي جاء متأثرا بتقرير الوظائف لشهر يونيو الذي جاء ضعيفا، مما قلل التوقعات حول رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي لأسعار الفائدة. هذا الوضع أعطى دفعة قوية للعملات الأخرى، خاصة الين الياباني، الذي يواجه ضغوطا، بينما استقر اليورو والجنيه الإسترليني بالقرب من أعلى مستوياتهما خلال أسبوعين.
مكاسب اليورو والجنيه الإسترليني تعكس الأداء المميز للعملات الأوروبية والإنجليزية. حيث يقترب اليورو من أعلى مستوياته عند 1.1442 دولار، بينما حقق الإسترليني ارتفاعا ليصل إلى 1.3361 دولار، متجها لتحقيق مكاسب أسبوعية تصل إلى 1.2 بالمئة وهو أفضل أداء له منذ ثلاثة أشهر.
بالنسبة للدولار الأسترالي، فهو يسجل حاليا 0.6935 دولار بعد سلسلة خسائر استمرت لأربعة أسابيع مما يعكس قدرته على التعافي النسبي رغم المخاوف المتعلقة بالمخاطر. في حين سجل الدولار النيوزيلندي 0.5702 دولار مرتفعا بنسبة 1.2 بالمئة خلال الأسبوع.
مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات انخفض بنسبة 0.2 بالمئة ليصل إلى 100.77 بعد تراجعه أمس الخميس مع تسجيله انخفاضا منذ بداية الأسبوع بنسبة 0.58 بالمئة وهو أكبر انخفاض أسبوعي منذ بداية أبريل.


التعليقات