يتجه الدولار الأمريكي، اليوم الجمعة، نحو تسجيل ثاني خسارة أسبوعية على التوالي في ظل تراجع الطلب على أصول الملاذ الآمن مدفوعًا بحالة من التفاؤل في الأسواق العالمية وفقًا لوكالة رويترز.
يأتي هذا التراجع بالتزامن مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل حيز التنفيذ لمدة عشرة أيام اعتبارًا من أمس الخميس ما ساهم في تهدئة التوترات الجيوسياسية في المنطقة.
في المقابل، استقر كل من اليورو والجنيه الإسترليني قرب مستوياتهما التي كانا عليها قبل اندلاع الأزمة مع تحسن شهية المستثمرين للمخاطرة.
وفي الوقت نفسه، خفّض المفاوضون الأمريكيون والإيرانيون سقف الطموحات من اتفاق سلام شامل إلى السعي نحو مذكرة مؤقتة لمنع العودة إلى الصراع مع بقاء الملف النووي العقبة الرئيسية.
وتراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام ست عملات رئيسية، بنسبة 0.02% إلى 98.185 متجهًا إلى خسارة أسبوعية ثانية بعدما فقد معظم المكاسب التي حققها خلال الحرب مع تراجع الطلب على أصول الملاذ الآمن.
قال ميشاليس روساكيس، استراتيجي العملات لدى بنك أوف أميركا، إن الأسواق هادئة نسبيًا ثم احتمال تمديد وقف إطلاق النار أو حتى التوصل إلى هدنة دائمة يدعم هذا الهدوء لكن نظرتنا للدولار خلال العام لا تزال سلبية رغم أننا متحفظون على المدى القريب.

