شفيق التلولي: إنهاء الانقسام يتطلب سيادة الدولة وحصر السلاح
قال شفيق التلولي، عضو المجلس الوطني الفلسطيني، إن تاريخ المقاومة العربية والفلسطينية واللبنانية مليء بالمحطات البارزة في مواجهة الاحتلال، مشيرًا إلى أن المقاومة لا يمكن اختزالها في حزب أو طائفة معينة.
أكد التلولي خلال حواره على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن دعم الدولة الوطنية وجيوشها وسيادتها هو الأساس الذي يضمن استقرار الدول ويحافظ على وحدة شعوبها، معتبرًا أن قوة لبنان وفلسطين ترتبط بوجود مؤسسات دولة قادرة على إدارة شؤونها بعيدًا عن الانقسامات.
الانقسام أضعف القضية الفلسطينية
أوضح أن الانقسام الفلسطيني كان من أكثر المحطات صعوبة في تاريخ القضية الفلسطينية، معتبرًا أن الأحداث الداخلية ألحق أضرارًا كبيرة بالوحدة الوطنية.
وأضاف أن استمرار وجود الفصائل المسلحة خارج إطار الدولة سواء في فلسطين أو لبنان يزيد من تعقيد المشهد السياسي والأمني، مؤكدًا أن معالجة هذه الأزمة تتطلب عودة جميع القوى للعمل تحت مظلة القرار الوطني الواحد.
نتنياهو يستفيد من الانقسامات
وأشار عضو المجلس الوطني الفلسطيني إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوظف استمرار الانقسام الفلسطيني واللبناني لخدمة أهدافه السياسية، معتبرًا أن وجود السلاح خارج مؤسسات الدولة يمنحه مبررات لمواصلة سياساته.
وشدد على أن استعادة القرار الوطني الفلسطيني وتعزيز سيادة الدولة اللبنانية يمثلان الطريق الأقصر لإنهاء الانقسامات وحماية الأمن القومي العربي والحفاظ على مصالح الشعبين الفلسطيني واللبناني.


التعليقات