عبد المسيح الشامي: الاتفاق الأمريكي الإيراني مجرد هدنة مؤقتة
قال الدكتور عبد المسيح الشامي أستاذ العلاقات الدولية إن بنود مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران تشير إلى أن ما يجري هو هدنة مؤقتة وليس اتفاقاً نهائياً.
القضايا العالقة لا تزال دون حسم
وأضاف الشامي في مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز أن القضايا العالقة لم تُحل بعد، مما يجعل الوضع أقرب إلى تأجيل التوصل إلى اتفاق نهائي لمدة 60 يوماً للتفاوض. وأوضح أن الولايات المتحدة قد تحتاج لهذه الهدنة لأسباب داخلية، بينما تحتاج إيران لإعادة ترتيب أوضاعها بعد ضغوط كبيرة. وأكد أن الملفات الأساسية مثل البرنامج النووي واليورانيوم المخصب والقوة الصاروخية ومضيق هرمز لم يتم التوصل بشأنها إلى حلول نهائية.
دور إسرائيل في مسار الاتفاق
وأوضح أن إسرائيل تظل عاملاً محورياً في تحديد مسار أي اتفاق بين واشنطن وطهران، مشيراً إلى أن موقفها الرافض للاتفاق يجعل من الصعب اعتباره مستقراً. كما أشار إلى التباين بين موقفي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والذي يعكس تبادل الأدوار الذي قد يُستخدم لاحقاً كذريعة لنقض أي اتفاق مع إيران بحجة عدم الالتزام ببنوده. هذا الاختلاف يمنح الطرفين مساحة للتحرك في حال انهيار الاتفاق مستقبلاً، مع إبقاء إسرائيل في موقع مؤثر على القرار الأمريكي.


التعليقات