سمير أيوب: تصعيد الناتو ضد روسيا يزيد من التوتر والصراع
قال المحلل السياسي سمير أيوب إن سياسات الدول الأوروبية وحلف الناتو تجاه روسيا تشهد تصعيداً متزايداً وخطيراً، مشيراً إلى أن الدعم المقدم لنظام كييف يشجع على استمرار العمليات التي تستهدف المدنيين وليس فقط الأهداف العسكرية.
وأضاف أيوب في مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أن هذه التطورات تأتي في ظل ضغط أوروبي متواصل يهدف لإجبار روسيا على التراجع عن بعض مطالبها المتعلقة بتسوية الصراع، لافتاً إلى أن هذا التصعيد قد يكون تمهيداً لمبادرات سياسية مشتركة بين أوروبا والإدارة الأمريكية.
فشل العقوبات الاقتصادية
وتابع أن التصعيد الاقتصادي ضد روسيا لم يحقق النتائج المرجوة، إذ لم ينجح في دفع موسكو للقبول بشروط حلف الناتو، مشيراً إلى أنه لو كانت هذه العقوبات فعالة لما تم تكرارها أو التهديد بفرض المزيد منها.
وأكد أن الموقف الأوروبي الحالي لا يشكل خطراً أكبر على روسيا مقارنة بالمرحلة السابقة خلال إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن حين كانت واشنطن تدعم كييف بشكل كبير.
خيارات الأطراف المعنية
وذكر أيوب أن هناك خيارين أمام الأطراف المعنية: إما الأخذ بالمطالب الروسية بعين الاعتبار والجلوس إلى طاولة التفاوض أو استمرار التصعيد مع تمسك موسكو بشروطها المتعلقة بالإبقاء على المناطق التي ضمتها ومنع تمدد الناتو ورفض ما تسميه انتشار الفاشية في أوكرانيا.


التعليقات