تحذيرات من الإعلانات المضللة وتأثيرها على ثقة المستهلك
حذّرت سعاد الديب، رئيسة الاتحاد النوعي لجمعيات حماية المستهلك، من انتشار الإعلانات المضللة في ظل تطور وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أنها أصبحت تهديدًا كبيرًا لسلوك المستهلكين وثقتهم في السوق.
وفي حديثها ببرنامج “إلى ربات البيوت”، أكدت الديب أن بعض الشركات تستخدم معلومات غير دقيقة أو مبالغ فيها للترويج لمنتجاتها، مما يؤدي إلى خداع المستهلكين. هذه الإعلانات قد تتضمن صورًا غير حقيقية أو وعودًا بتحقيق نتائج سريعة لا يمكن الوصول إليها.
وأشارت إلى أن تأثير هذه الإعلانات يمتد إلى ثقة المستهلك في السوق بشكل عام، بالإضافة إلى الأضرار المادية التي قد يتعرض لها نتيجة شراء منتجات لا تتوافق مع المواصفات المعلنة. الخطر يزداد بشكل خاص عند الترويج لمنتجات طبية أو غذائية بمعلومات مضللة تؤثر على صحة الأفراد.
وشددت الديب على ضرورة وجود رقابة صارمة من الجهات المختصة للحد من هذه الظاهرة. كما دعت لتعزيز وعي المستهلكين بخطورة الانسياق وراء الإعلانات غير الموثوقة.
قدمت مجموعة من النصائح لحماية المستهلكين، منها التأكد من مصدر الإعلان قبل الشراء ومراجعة تقييمات المستخدمين وعدم الانجراف وراء العروض المغرية دون تحقق. كما أكدت أهمية الاعتماد على المصادر الرسمية والإبلاغ عن أي إعلان يُشتبه في كونه مضللًا.
اختتمت بالتأكيد على ضرورة رفع الوعي المجتمعي وتعزيز التفكير النقدي عند التعامل مع المحتوى الإعلاني لحماية المستهلك من عمليات الخداع والتضليل في السوق الرقمي.


التعليقات