القائمة

اجتماع لوزير الري لمتابعة جاهزية السد العالي وتوسعة مفيض توشكى

بواسطةنهي الشافعي

الري-توسعة-مفيض-توشكى-تعزز-جاهزية-منظومة-السد-العالي.jpg&w=750&h=450&zc=0&q=70.jpeg" alt="الدكتور هاني سويلم" width="750" height="450" />

الدكتور هاني سويلم.

عقدت اللجنة الدائمة لتنظيم إيراد نهر النيل اجتماعها برئاسة الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري وبحضور قيادات الوزارة والمركز القومي لبحوث المياه.

جاء الاجتماع لمتابعة موقف إيراد نهر النيل والحالة الهيدرولوجية للنهر، وتقدير كميات المياه الواردة إلى بحيرة السد العالي، ومتابعة إجراءات تشغيل السد وموقف المناسيب والتصرفات المائية.

استعرضت اللجنة تطورات الظواهر المناخية العالمية ومنها ظاهرة “النينيو” وما يرتبط بها من ارتفاع دوري في درجات حرارة سطح المياه بوسط وشرق المحيط الهادئ وتأثير ذلك على أنماط درجات الحرارة والأمطار والجفاف أو الفيضان.

تواصل أجهزة الوزارة متابعة وتحليل المؤشرات الهيدرولوجية والمناخية باستخدام أحدث النماذج الرياضية المتطورة وصور الأقمار الصناعية والدراسات العلمية الحديثة لدعم اتخاذ القرار وتعزيز القدرة على التخطيط والإدارة الرشيدة للموارد المائية خاصة مع الاستعداد لفصل الصيف وزيادة الطلب على المياه لأغراض الشرب والزراعة والصناعة.

تم استعراض الموقف الحالي للطلب على المياه وجهود الوزارة في الإدارة المرنة للموارد المائية من خلال إجراء الموازنات التشغيلية اللازمة وتشغيل محطات الرفع بكفاءة لضخ التصرفات المطلوبة وتحقيق المناسيب المناسبة بشبكة الترع لتلبية الاحتياجات المختلفة.

ناقش الاجتماع استعدادات الوزارة لفترة أقصى الاحتياجات المائية من خلال المتابعة المستمرة لحالة المناسيب والتصرفات بشبكة الترع والمصارف والتنسيق بين أجهزة الري والصرف والميكانيكا والكهرباء لضمان تشغيل المنظومة بكفاءة وتوفير الاحتياجات المطلوبة مع الحفاظ على جاهزية المنشآت والمحطات ووحدات الطوارئ.

أكد الدكتور سويلم استمرار الوزارة في إدارة الوضع المائي بصورة ديناميكية تعتمد على الرصد اللحظي واستخدام أحدث النماذج الرياضية للتنبؤات الهيدرولوجية وتحليل صور الأقمار الصناعية لرفع كفاءة إدارة الموارد ومتابعة التصرفات والمناسيب بشكل مستمر.

كما تابع الوزير موقف الأعمال الجارية بمشروع توسعة مفيض توشكى لتعزيز كفاءة وجاهزية المنشآت الكبرى ورفع القدرة على إدارة التصرفات ببحيرة ناصر بما يدعم تشغيل السد العالي ويعزز القدرة على التعامل مع السيناريوهات الهيدرولوجية المختلفة.

وجه الوزير بمواصلة العمل والمتابعة المستمرة بكافة إدارات الري والصرف مع الاستمرار في أعمال تطهير الترع والمصارف وفقا للاحتياجات الفعلية والتأكد من جاهزية القطاعات وجسور المجاري المائية والمحطات الواقعة عليها ووحدات الطوارئ لضمان التعامل الفوري مع أي مستجدات وتحقيق المناسيب المناسبة أمام مآخذ محطات مياه الشرب وتوليد الكهرباء.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *