أعلنت وزارة الدفاع التركية، اليوم الخميس، أن ملف نشر قوات عسكرية تركية في المملكة العربية السعودية كان ضمن الموضوعات التي نوقشت خلال الاجتماع الأخير المنعقد في إطار اتفاقية مكة.

وأوضحت الدفاع التركية أن الاجتماع شهد مناقشات بشأن إمكانية الوجود العسكري التركي في المملكة، دون الكشف عن تفاصيل تتعلق بطبيعة القوات أو مهامها أو جدولها الزمني أو حجمها.

ويأتي طرح الملف في إطار تنامي التعاون العسكري والأمني بين أنقرة والرياض، والذي يشمل مجالات الصناعات الدفاعية والتدريب والتنسيق العملياتي وتعزيز القدرات الدفاعية المشتركة.

ما التالي؟

وتعكس المناقشات توجه البلدين نحو توسيع أطر الشراكة الدفاعية، فيما تترقب الأوساط خلال الفترة المقبلة ما إذا كانت المباحثات ستتحول إلى خطوات عملية على الأرض بشأن نشر القوات داخل السعودية، أم ستبقى في إطار التفاهمات الأولية.