القائمة

أسباب انخفاض سعر الدولار إلى أقل من 50 جنيها وتحسن سوق الصرف

بواسطةهاجر أحمد مدوح

شهد سعر الدولار تراجعًا ملحوظًا ليصل إلى أقل من 50 جنيهاً، ويعود ذلك لعدة عوامل مالية ونقدية واستثمارية ساهمت في تحسين أوضاع سوق الصرف وزيادة المعروض من العملة الأجنبية.

عودة الأموال الأجنبية

أوضح الدكتور محمد باغة أستاذ التمويل والاستثمار خلال برنامج «ستوديو إكسترا» أن العامل الأول وراء هذا التراجع هو عودة جزء من الأموال الأجنبية التي خرجت سابقاً بسبب التطورات الاقتصادية، حيث ساعد ارتفاع العائد على أذون الخزانة المصرية في جذب هذه التدفقات مرة أخرى وزيادة المعروض من الدولار في السوق.

تحسن الثقة في السوق

العامل الثاني يتمثل في التحسن الملحوظ في الثقة باستقرار سوق الصرف، حيث يعتقد الكثيرون أن البنك المركزي لن يعود لتثبيت سعر الصرف وسيسمح للسوق بمزيد من المرونة، مما يقلل المضاربات والطلب غير الحقيقي على الدولار.

ارتفاع التدفقات الدولارية

العامل الثالث هو زيادة التدفقات الدولارية إلى مصر، بما في ذلك تحويلات المصريين العاملين بالخارج التي سجلت مستويات قياسية بالإضافة إلى الاستثمارات الأجنبية المباشرة وجهود جذب الاستثمارات لإقامة المصانع والشركات.

تراجع المخاوف الجيوسياسية

أما العامل الرابع فهو تراجع المخاوف الجيوسياسية المرتبطة بالتوترات الإقليمية، حيث كان جزء من ارتفاع الدولار سابقاً نتيجة خروج المستثمرين من الأسواق الناشئة مثل السوق المصرية. ويعرب باغة عن أمله في أن يؤدي تراجع هذه المخاوف إلى عودة التدفقات الاستثمارية مجددًا.

انخفاض الدولار لأقل من 50 جنيهاً سيؤدي إلى آثار إيجابية مباشرة مثل تقليل تكلفة استيراد السلع الأساسية كالقمح والذرة وقطع الغيار والمواد الخام الصناعية مما يساعد على تخفيف الضغوط التضخمية المستقبلية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *