رئيس جامعة الأزهر يؤكد أهمية الهجرة النبوية كنموذج للتضحية
الأزهر-الهجرة-النبوية-تمثل-نموذجًا-للتضحية-والعمل-من.jpeg&w=750&h=450&zc=0&q=70.jpeg" alt="الدكتور أسامة داود" width="750" height="450" />
الدكتور أسامة داود.
أكد الدكتور أسامة داود، رئيس جامعة الأزهر، أن الهجرة النبوية ليست حدثًا تاريخيًا عابرًا، بل تمثل محطة فارقة في مسيرة الدعوة الإسلامية ودروسًا مستفادة للأمة عبر العصور.
جاء ذلك خلال احتفال نظمته الجامعة بمناسبة حلول العام الهجري الجديد بحضور وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري والشيخ أيمن عبد الغني وكيل الأزهر والدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية. تناول الحفل الدروس المستفادة من الهجرة النبوية.
أوضح داود أن من أبرز هذه الدروس الثقة المطلقة في نصر الله تعالى، مستشهدًا بقوله: ﴿إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ﴾، مشيرًا إلى العناية الإلهية التي رافقت النبي صلى الله عليه وسلم في أصعب اللحظات.
كما تناول معاني الطمأنينة واليقين من قول النبي لأبي بكر رضي الله عنه: «لا تحزن إن الله معنا»، مؤكدًا أن معية الله للمؤمنين تعد مصدر القوة والثبات في مواجهة التحديات.
وأشار إلى ارتباط الهجرة بالنية والإخلاص مستشهدًا بحديث النبي: «إنما الأعمال بالنيات»، موضحًا أنها تمثل انتقالاً من الضعف إلى القوة ومن التشتت إلى البناء والعمران، ونموذج عملي للتضحية والعمل من أجل رفعة الدين والوطن.
اختتم الاحتفال بأبتهالات دينية قدمها الشيخ منتصر الأكرت، مما أضاف أجواء روحانية مفعمة بالإيمان والمحبة واستحضرت معاني ودروس الهجرة النبوية في الصبر والثبات والعمل والبناء.
حضر الاحتفال عدد من الشخصيات البارزة مثل الدكتور عبد الهادي القصبي شيخ مشايخ الطرق الصوفية والدكتور محمد عبد الرحمن الضويني عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف والدكتور شوقي علام رئيس اللجنة الدينية والأوقاف بمجلس الشيوخ وعدد من كبار العلماء والقيادات الدينية والأزهرية.


التعليقات