أكد رئيس جامعة طنطا الدكتور محمد حسين، أن كلية الصيدلة بالجامعة تواصل أداء رسالتها في إعداد كوادر صيدلانية مؤهلة علميًا ومهنيًا، وقادرة على مواكبة التطورات المتسارعة في منظومة الرعاية الصحية، مشيرًا إلى ما تمثله الصيدلة الإكلينيكية من أهمية متزايدة في تعزيز جودة الخدمات الصحية، وضمان الاستخدام الآمن والفعال للدواء، ودعم سلامة المرضى.
جاء ذلك خلال حضوره حفل تخرج الدفعة الثانية عشرة من برنامج الصيدلة الإكلينيكية بكلية الصيدلة، بحضور الدكتور السيد العجوز، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة منى الأعصر، عميد كلية الصيدلة، ووكلاء الكلية، وعدد من أعضاء هيئة التدريس، والخريجين وأولياء أمورهم.
وهنأ الدكتور محمد حسين – خلال كلمته – خريجي الدفعة الثانية عشرة وأسرهم، معربًا عن سعادته بمشاركتهم هذه اللحظة المهمة التي تتوج سنوات من الجد والاجتهاد، مؤكدًا أن التخرج لا يمثل نهاية مرحلة تعليمية بقدر ما يشكل بداية لمسار جديد من العمل والعطاء وتحمل المسؤولية تجاه المجتمع.
من جانبه، أكد الدكتور السيد العجوز أن تخريج الدفعة الثانية عشرة من برنامج الصيدلة الإكلينيكية يجسد ثمرة سنوات من العمل والاجتهاد، وفي الوقت ذاته يمثل بداية مرحلة جديدة تتطلب المزيد من التعلم المستمر وتطوير القدرات المهنية.
وأشار إلى الدور المتنامي للصيدلي الإكلينيكي في دعم المنظومة الصحية والارتقاء بجودة الرعاية وسلامة المرضى، مؤكدًا أهمية مواكبة الخريجين للتطورات المتسارعة في العلوم الطبية والدوائية، والاستفادة من التقنيات الحديثة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في تطوير ممارساتهم المهنية، متمنيًا لهم مستقبلًا حافلًا بالنجاح والتميز.


