القائمة

خبير يوضح تأثير الرطوبة وسوء التخزين على جودة الفضة

بواسطةجيهان بدر

قال كبير المستشارين لمنطقة جنوب آسيا والشرق الأوسط بشركة «Metals Focus»، هارشال باروت، إن أسعار الفضة العالمية لم تحقق تعافيًا قويًا منذ ارتفاعها في يناير الماضي، مما دفع المستثمرين إلى الترقب والابتعاد عن السوق مؤخرًا.

وأضاف باروت لـ«المصري اليوم» أن ارتفاع أسعار النفط عالميًا زاد من المخاوف من عودة الضغوط التضخمية، ما يعزز احتمالية توجه البنك الفيدرالي الأمريكي لرفع أسعار الفائدة، مما أثر سلبًا على أسعار الفضة في الأسواق العالمية والمحلية خلال الأسابيع الأخيرة.

وأشار إلى أن الفرق الكبير بين أسعار الفضة في السوق المصرية والأسعار العالمية منذ نهاية فبراير الماضي لا يعود إلى عوامل العرض والطلب، بل لتراجع قيمة الجنيه أمام الدولار.

ويتوقع باروت أن تستعيد الفضة جزءًا من مكاسبها بنهاية عام 2026 وخلال عام 2027، موضحًا أن العوامل الأساسية الداعمة للسوق لا تزال قائمة وتدعم فرص التعافي على المدى المتوسط.

كما أكد باروت أن التطورات الاقتصادية العالمية تلعب دورًا محوريًا في تحديد أسعار الفضة باعتبارها معدن يجمع بين صفتي المعدن النفيس والصناعي، مشيرًا إلى أن توقعات أسعار الفائدة تمثل المحرك الرئيسي للأسعار حاليًا.

وفيما يتعلق بتأثير العوامل الجوية وظروف التخزين على جودة الفضة، أوضح باروت أن هذه العوامل لا تؤثر على درجة نقاء المعدن. سبيكة فضة بدرجة نقاء 99.9% تحتفظ بنفس مستوى النقاء حتى بعد سنوات طويلة من التخزين.

وأشار إلى أن سوء التخزين قد يؤثر فقط على المظهر الخارجي للفضة عبر ظهور بعض التغيرات السطحية أو البهتان، لكنه لا يؤثر على جودة المعدن أو نسبة نقائه. وأكد أن الفضة النقية لا تتعرض للتآكل.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *