الإفتاء توضح أهمية الهجرة في تأسيس التقويم الهجري
الإفتاء-الهجرة-أساس-التأريخ-الإسلامي-بعد-اتفاق-الصحابة-في-عهد.jpg&w=750&h=450&zc=0&q=70.jpeg" alt="التقويم الهجري" width="750" height="450" />
التقويم الهجري.
أكدت دار الإفتاء المصرية أن اعتماد الهجرة النبوية الشريفة كبداية للتقويم الهجري جاء نتيجة مشاورة بين الصحابة في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
وأوضحت الدار ما ورد في كتاب تاريخ الطبري لمحمد بن جرير، حيث أشار إلى كتاب مؤرخ بشهر شعبان، فسأل عمر بن الخطاب: “أيُّ شعبان؟”، مما يدل على الحاجة لوضع نظام تأريخي يميز السنوات وينظم المعاملات.
وأفادت بأن عمر جمع الصحابة للتشاور حول وضع بداية للتقويم الإسلامي، حيث قال لهم: “ضعوا للناس شيئًا يعرفونه”، وتداولوا الرأي حتى اتفقوا على أن يكون التأريخ من حدث الهجرة النبوية من مكة إلى المدينة المنورة، باعتبارها نقطة تحول هامة في تاريخ الأمة الإسلامية.
كما أكدت دار الإفتاء أن اعتماد الهجرة كبداية للتقويم يعكس مكانتها الكبيرة في التاريخ الإسلامي، حيث تمثل الانتقال من مرحلة الاستضعاف إلى بناء الدولة والمجتمع الإسلامي.


التعليقات