تحليل نفسي لمرتكبي جرائم الاغتصاب وفقًا لرئيس مصلحة الطب الشرعي الأسبق
أكد الدكتور هشام عبد الحميد، كبير الأطباء الشرعيين ورئيس مصلحة الطب الشرعي الأسبق، أن مرتكبي جرائم الاغتصاب يعانون من اضطرابات نفسية وليس من الكبت الجنسي كما يعتقد الكثيرون. وأوضح أن هؤلاء الأفراد يمارسون العنف ويفرضون السيطرة على الآخرين مع تحملهم المسؤولية القانونية عن أفعالهم.
جرائم تتجاوز الفئات العمرية
خلال استضافته في برنامج كلمة أخيرة مع الإعلامي أحمد سالم على قناة on، أشار «عبد الحميد» إلى أن الاعتقاد بأن الاغتصاب ناتج عن الكبت أو الإثارة الجنسية هو اعتقاد خاطئ. هذه الجرائم تشمل فئات متنوعة من النساء والفتيات، بما في ذلك الأطفال والسيدات المسنات والمنقبات، مما ينفي أي علاقة بين الجريمة والمظهر الخارجي للضحية.
وأضاف أن الدافع وراء ارتكاب جريمة الاغتصاب غالبًا ما يكون الرغبة في السيطرة أو التعبير عن الغضب أو إشباع نزعات سادية، وليس الحاجة الجنسية. فهم الدوافع الحقيقية لهذه الجرائم يعد أمرًا أساسيًا لمواجهتها بشكل علمي وقانوني.
عوامل تشكيل شخصية المعتدي
وأشار عبد الحميد إلى أن تكوين شخصية المعتدي الجنسي يتأثر بعدة عوامل متشابكة تشمل وجود اضطرابات داخل البيئة الأسرية والاجتماعية مثل الإهمال والعنف الأسري والتفكك العائلي. كما أن التعرض المبكر للتحرش أو الاعتداءات الجسدية واللفظية قد يسهم في تشكيل سلوكيات عدوانية ومنحرفة لدى بعض الأفراد.


التعليقات