مدبولي يوجه بتطوير المواقع الأثرية في رشيد
أكد الدكتور زياد الصياد أن خطة تطوير المواقع الأثرية والتاريخية في رشيد تشمل تحسين البنية التحتية والمرافق العامة، مع رفع كفاءة شبكات الصرف والمياه وتحويل كابلات الكهرباء الهوائية إلى أرضية. هذا الإجراء يهدف إلى تعزيز السلامة وتحسين المظهر العام للمنطقة التراثية. كما سيتم تنظيم النشاط التجاري ونقل الباعة الجائلين، بالإضافة إلى إنشاء سوق حضارية بمساحة تقارب 3 آلاف م² للقضاء على الأسواق العشوائية.
تشمل التدخلات أيضًا تحسين المشهد الحضري من خلال توحيد واجهات المحلات ورصف شارعي دهليز الملك والشيخ قنديل ومعالجة التشوهات البصرية المحيطة بالمباني الأثرية. سيتم تطوير نظام الإضاءة باستخدام أعمدة إنارة بطراز عثماني لتعزيز الهوية التاريخية وتحسين تجربة الزوار ليلاً.
كما تم التأكيد على ضرورة إعادة تنظيم الحركة المرورية عبر منع مرور السيارات داخل الشارعين وتحويلهما لمسارات مشاة، مع السماح فقط لمركبات الطوارئ. سيتم تطوير الساحات العامة لتكون مساحات مفتوحة متعددة الاستخدام تخدم السكان والزوار، بالإضافة إلى استكمال تطوير شارع الكورنيش وتعزيز الواجهة النيلية لخلق مسار سياحي متكامل.
وشدد رئيس الوزراء على أهمية تسريع العمل في المشروع القومي لتطوير مدينة رشيد لتحقيق نقلة نوعية في استغلال مقومات المدينة التاريخية. بعد ذلك، تفقد الدكتور مصطفى مدبولي منزل الأماصيلي واستمع لشرح حول المنازل الأثرية في المدينة التي تعكس العمارة الإسلامية المتميزة.
أوضح الدكتور ضياء زهران أن منزل الأماصيلي يمثل نموذجًا فريدًا للعمارة الإسلامية ويعود تاريخه إلى عام 1808م. يتميز المنزل بواجهاته المزخرفة ومشربياته الخشبية وأعمال النجارة الدقيقة التي تعد تحفًا فنية نادرة.
كما أشار أحمد حبالة مدير منطقة آثار رشيد إلى تنفيذ خطة شاملة لتطوير المنطقة المحيطة بالمنازل الأثرية تستهدف الحفاظ على التراث العمراني وإبراز هويتها التاريخية مع تحسين البيئة العمرانية والخدمية.
تتضمن أعمال التطوير برامج ترميم وصيانة للمباني الأثرية وتوحيد واجهات المباني الحديثة مع الطراز المعماري التاريخي ومنع الإعلانات العشوائية واعتماد ألوان متجانسة تتوافق مع الهوية البصرية للمنطقة. كما تشمل الخطة تحديث شبكات المرافق العامة دون التأثير على الأساسات الأثرية وتحسين منظومة الإضاءة العامة باستخدام وحدات ذات تصميم مستوحى من الطراز التاريخي.


التعليقات