أكد النائب سليمان وهدان عضو مجلس النواب أن طرح الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال لقائه مجتمع الأعمال الكوري فرص التعاون في الزراعة والتصنيع الغذائي والاستزراع السمكي يمثل فرصة مهمة لجذب استثمارات نوعية تدعم الأمن الغذائي وتزيد القيمة المضافة للمنتجات الزراعية المصرية ، موضحاً أن التعاون مع الشركات الكورية يمكن أن ينتقل بالقطاع الزراعي من الأساليب التقليدية إلى منظومة إنتاج حديثة تعتمد على التكنولوجيا في الزراعة والري وإدارة المحاصيل والتصنيع والتعبئة والتخزين.

وأشار ” وهدان ” إلى أهمية جذب الاستثمارات الكورية لإنشاء مشروعات متكاملة تبدأ من الإنتاج الزراعي ولا تنتهي عند التصنيع والتصدير، بما يقلل الفاقد ويزيد عوائد المزارعين والمستثمرين ويدعم قدرة المنتجات المصرية على المنافسة الخارجية ، مطالباً بإقامة مشروعات مشتركة في مجال التصنيع الغذائي تعتمد على أحدث تقنيات الحفظ والتعبئة وسلاسل التبريد، مع إعطاء أولوية للمنتجات التي تمتلك مصر فيها ميزة تنافسية.

كما دعا إلى الاستفادة من الخبرات الكورية في الاستزراع السمكي الحديث، وإقامة مزارع تعتمد على التكنولوجيا في التغذية وإدارة المياه ورفع الإنتاجية، إلى جانب إنشاء مصانع لتصنيع المنتجات السمكية وإعدادها للتصدير.

وأكد النائب سليمان وهدان أهمية إنشاء مراكز تدريب مشتركة لتأهيل العمالة المصرية في التكنولوجيا الزراعية والتصنيع الغذائي والاستزراع السمكي، بما يضمن استدامة المشروعات ورفع كفاءة الإنتاج ، مشيراً إلى أن مشروعات الزراعة والتصنيع الغذائي يمكن أن تمثل مجالًا واسعًا للتعاون بين الشركات المصرية والكورية، خاصة مع وجود أسواق إقليمية واسعة يمكن الوصول إليها من خلال مصر.

وشدد ” وهدان ” على ضرورة توجيه جزء من الاستثمارات الجديدة إلى المناطق والمشروعات الزراعية والتنموية الجديدة، بما يدعم جهود الدولة في زيادة الإنتاج وتحقيق التنمية المتوازنة ، مؤكداً على أن زيارة الرئيس السيسي إلى كوريا لا تحمل فقط رسالة لجذب الاستثمارات الصناعية، وإنما تفتح كذلك الباب أمام استخدام التكنولوجيا الحديثة لبناء قطاع زراعي وغذائي أكثر إنتاجية وتنافسية وقدرة على التصدير.