اجتماع وزيري الشباب والعمل لتعزيز التعاون في التدريب والتشغيل
بحث جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، مع حسن رداد، وزير العمل، سبل تعزيز التعاون بين الوزارتين في مجالات التدريب والتأهيل المهني وتمكين الشباب لرفع جاهزيتهم لدخول سوق العمل بما يتماشى مع احتياجات السوق المحلي والإقليمي.
استعرض اللقاء عدة برامج ومشروعات تنفذها وزارة الشباب والرياضة في مجال التأهيل والتدريب والتي تهدف لتنمية مهارات الشباب وصقل قدراتهم المهنية والفنية. من بين هذه المبادرات “طور وغير” و”توظيف مصر” وأندية البحث عن وظيفة ومراكز التنمية الرقمية وبرنامج “مشواري” وأكاديمية شباب بلد ومبادرة “علمني حرفة”.
أكد وزير الشباب أن تأهيل الشباب لسوق العمل يعد من أولويات الوزارة انطلاقاً من رؤية الدولة نحو الاستثمار في الإنسان وبناء قدراته. أشار إلى أن البرامج والمبادرات تهدف لإعداد شباب قادر على المنافسة ومتسلح بالمهارات اللازمة لمواكبة التطورات السريعة.
قال: “نؤمن بأن تمكين الشباب اقتصادياً يبدأ بتوفير فرص تدريب وتأهيل جيدة وربط مخرجات التدريب باحتياجات سوق العمل الفعلية لضمان توفير فرص عمل مستدامة للشباب في جميع المحافظات. نتطلع لتعزيز التعاون مع وزارة العمل خلال الفترة المقبلة لتوسيع قاعدة المستفيدين من برامج التدريب وزيادة معدلات التشغيل”.
شدد وزير العمل على أهمية التكامل بين الوزارتين لتحقيق الأهداف الوطنية لبناء قدرات الشباب وتأهيلهم للمشاركة الفاعلة في سوق العمل ودعم جهود التنمية. استعرض خطوات تطوير منظومة التدريب المهني وربطها باحتياجات السوق والتوسع في التحول الرقمي لرفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين.
طرح الوزير مقترحات لتعزيز التعاون منها تفعيل الشراكة بين الوزارتين لتدريب وتشغيل الشباب وتنظيم ملتقيات توظيف بالمحافظات ودمج ذوي الهمم في سوق العمل بالاستفادة من إمكانيات مراكز التدريب المهني التابعة لوزارة العمل ومراكز الشباب المنتشرة بالجمهورية.
كما تناول الاجتماع فكرة تقنين أوضاع الرياضيين والإداريين الأجانب العاملين بالاتحادات والأندية الرياضية لضمان تنظيم أوضاعهم القانونية وفقاً للتشريعات المنظمة لسوق العمل وحفظ حقوق جميع الأطراف.
واتفق الجانبان على التجهيز لإبرام بروتوكول تعاون مشترك خلال الفترة المقبلة لتنفيذ برامج ومبادرات مشتركة بمجالات التدريب المهني وريادة الأعمال بما يعزز فرص التنمية الاقتصادية للشباب.


التعليقات