تراجع أسعار الذهب في مصر لأدنى مستوى منذ يناير مع خسائر ملحوظة
سجل سعر الذهب في مصر انخفاضًا كبيرًا خلال الأسبوع الماضي، ليصل إلى أدنى مستوياته منذ منتصف يناير، مواصلًا خسائره للأسبوع الخامس على التوالي، وهي أطول فترة هبوط يشهدها السوق المحلي منذ فترة طويلة وفقًا لتحليل جولد بيليون.
– سعر الذهب عيار 24: 7137 جنيها للجرام.
– سعر الذهب عيار 21: 6245 جنيهًا للجرام.
– سعر الذهب عيار 18: 5353 جنيهًا للجرام.
– سعر الجنيه الذهب: 49960 جنيهًا.
خسائر الذهب في مصر
وفقًا لتحليل جولد بيليون، فقد خسر الذهب المحلي حوالي 485 جنيهًا للجرام منذ بداية يونيو، مما قلص مكاسبه منذ بداية العام إلى نحو 415 جنيهًا للجرام فقط.
وأشار التحليل الفني إلى أن الانخفاض الأخير في أسعار الذهب بالسوق المحلية جاء نتيجة تراجع الأسعار العالمية واستقرار سعر صرف الدولار مقابل الجنيه داخل البنوك، مما جعل تسعير الذهب المحلي يعتمد بشكل أكبر على حركة الأونصة عالميًا.
وأوضح التقرير أن الفجوة بين السعر المحلي والعالمي تقلصت مؤخرًا، مما يعكس كفاءة أكبر في تسعير الذهب بالسوق المصرية واستجابة سريعة لتحركات الأسعار العالمية، وهو ما يدل أيضًا على حالة من التوازن النسبي بين العرض والطلب.
أسعار الذهب فقدت حوالي 20% منذ بداية الحرب الإيرانية نتيجة عمليات خروج واستردادات من صناديق الذهب العالمية، حيث يتجه المستثمرون نحو أسواق السندات والأصول المالية الأخرى التي تقدم عائد متوقع له الارتفاع إذا لجأ البنك الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة هذا العام.
صرح الرئيس ترامب بأن واشنطن وطهران قد توقعان اتفاق سلام قريباً مما قد يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز وتخفيف المخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية. بينما أكد مسؤولون إيرانيون عدم التوصل لاتفاق نهائي بعد مما يبقي حالة عدم اليقين تخيم على مستقبل المنطقة.
أشار تحليل جولد بيليون إلى استمرار هبوط سعر الذهب اليوم بسبب ارتفاع عوائد السندات الحكومية والمخاوف من ارتفاع معدلات التضخم التي قد تضطر البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لرفع الفائدة. خلال اليومين الماضيين صدرت بيانات التضخم الأمريكية عن أسعار المستهلكين وأسعار المنتجين وأظهرت بقاء التضخم مرتفعاً بعيداً عن مستهدف البنك الفيدرالي عند 2% مما زاد من رهانات الأسواق بنسبة تصل إلى 60% بأن الفيدرالي قد يلجأ لرفع الفائدة في اجتماع ديسمبر القادم


التعليقات