ثورة 30 يونيو تجهض مخطط الإخوان لأخونة الدولة
حاولت جماعة الإخوان الإرهابية أخونة الدولة المصرية خلال فترة حكمها بهدف البقاء في السلطة لأطول فترة ممكنة، حيث استهدفت بشكل خاص مؤسسات القضاء والإعلام.
محاولات الجماعة للسيطرة على المؤسسات
لم تسلم المؤسسات الإعلامية من محاولات الجماعة، التي سعت إلى تشويه الرسالة الإعلامية عبر إنشاء قنوات دينية متشددة لنشر أفكارها المتطرفة. كما قامت الجماعة بمحاصرة مبنى مدينة الإنتاج الإعلامي ومنعت العديد من الإعلاميين من دخول قنواتهم، وأغلقت المدينة بحواجز حديدية في 6 أكتوبر لمنع دخول العاملين والضيوف. ودعت أنصارها عبر وسائل التواصل الاجتماعي لاقتحام المدينة وتحطيم معدات القنوات المناوئة.
كما شهدت السلطة القضائية محاولات مكثفة للسيطرة عليها، حيث تم عزل النائب العام عبد المجيد محمود وتعيين المستشار طلعت عبد الله بدلاً منه. وبرزت معارك بين نظام مكتب الإرشاد والقضاء، منها قرار جمهوري بإعادة مجلس الشعب رغم حكم المحكمة الدستورية بحله.
ولاية المرشد وتأثيرها على المجتمع
عانى القضاة خلال تلك الفترة من تدخلات تهدف إلى تعديل السلطة القضائية، حيث سعت الجماعة لتخفيض سن القضاة وإحالة حوالي 3000 قاضٍ للتقاعد المبكر.
قال العقيد حاتم صابر، خبير مكافحة الإرهاب الدولي، إن ما شهدته مصر أثناء حكم الإخوان كان ملامح لتحويل البلاد إلى “دولة الجماعة” وهو مشروع خطط له التنظيم قبل الوصول إلى الحكم. وأكد أن ثورة 30 يونيو أنقذت مصر من مصير مظلم حيث لا يقبل الشعب المصري فكرة الاستعباد أو الاستقواء بأفكار خارجية لا تتماشى مع طبيعته الاجتماعية والنفسية.
وأوضح صابر أن جماعة الإخوان وضعت هدفًا واضحًا منذ بداية تخطيطها للاستيلاء على الحكم يتمثل في فرض ولاية “المرشد” للسيطرة على المجتمع وتحويله لخدمة مصالح التنظيم.


التعليقات