القائمة

تعاون بين وزيري التعليم والعمل لإعداد كوادر فنية تلبي احتياجات السوق

بواسطةنهي الشافعي

التعليم-والعمل-يبحثان-إعداد-كوادر-فنية-مؤهلة-تلبي-احتياجات.jpg&w=750&h=450&zc=0&q=70.jpeg" alt="وزيرا التعليم والعمل" width="750" height="450" />

وزيرا التعليم والعمل.

استقبل محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، حسن رداد وزير العمل؛ لبحث سبل تعزيز التعاون بين الوزارتين في إعداد الكوادر الفنية والمهنية بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل الحالية والمستقبلية ويعزز فرص العمل للشباب داخل مصر وخارجها.

حضر اللقاء الدكتور أيمن بهاء الدين، نائب وزير التربية والتعليم، والدكتور عمرو بصيلة، رئيس الإدارة المركزية لتطوير التعليم الفني. ومن جانب وزارة العمل حضر ياسر الشربيني، رئيس الإدارة المركزية لرعاية القوى العاملة، وياسمين ممدوح، رئيس الإدارة المركزية للتدريب المهني.

أكد الوزير محمد عبد اللطيف أن الوزارة تستهدف بناء منظومة تعليم فني تركز على إعداد خريج يمتلك المهارات الفنية والتكنولوجية المطلوبة ويحصل على شهادات دولية معتمدة تؤهله للمنافسة في سوق العمل المحلي والإقليمي والعالمي.

أوضح الوزير أن الوزارة تعمل على التوسع في الشراكات الدولية لدعم منظومة التعليم الفني مشيرًا إلى التعاون القائم مع الجانب الإيطالي لإنشاء وتشغيل مدارس تكنولوجيا تطبيقية متخصصة حيث من المستهدف تشغيل نحو 100 مدرسة جديدة خلال العام الدراسي المقبل مما يسهم في توفير مسارات تعليمية وتدريبية متطورة مرتبطة باحتياجات القطاعات الصناعية والإنتاجية المختلفة.

كما تتعاون الوزارة مع الجانب الألماني في تطوير برامج التدريب والتأهيل المهني وإعداد برامج متخصصة تمنح الطلاب والخريجين شهادات معتمدة وفق المعايير الدولية مما يعزز فرص توظيفهم في الأسواق المحلية والعالمية.

أكد وزير العمل أهمية التكامل بين وزارتي العمل والتعليم لإعداد كوادر مدربة ومؤهلة وفقًا لاحتياجات سوق العمل الفعلية مشيرًا إلى اهتمام الوزارة بتأهيل الشباب ورفع مهاراتهم بما يتوافق مع المتغيرات السريعة في سوق العمل. كما أوضح أن التعاون يمثل خطوة مهمة نحو إعداد خريجين يمتلكون المهارات المطلوبة محليًا ودوليًا.

أضاف أن وزارة العمل تمتلك منظومة متكاملة من مراكز التدريب المهني التي يمكن الاستفادة منها لتنفيذ برامج تدريب متخصصة للطلاب والخريجين لدعم البرامج المقترحة وربطها باحتياجات السوق مما يسهم في زيادة معدلات التشغيل وتوفير فرص عمل مناسبة للشباب خاصة في القطاعات الأكثر طلبًا داخل مصر وخارجها.

شهد اللقاء مناقشة إعداد برامج ودورات تدريبية للطلاب والخريجين بالتعاون مع الشركاء الدوليين وخاصة الجانبين الإيطالي والألماني بالاستفادة من إمكانات مراكز التدريب التابعة لوزارة العمل ومدارس التعليم الفني بعد انتهاء اليوم الدراسي لتعظيم الاستفادة من البنية التحتية المتاحة وتوفير فرص تدريب نوعي للشباب.

ناقش الجانبان أيضًا أهمية توفير قواعد بيانات محدثة لخريجي التعليم الفني من ذوي الهمم لترشيحهم لشغل الفرص المتاحة بالشركات خاصة النسبة المقررة لتشغيل ذوي الهمم بالإضافة إلى إعداد برامج تأهيل تتناسب مع طبيعة المهن ومتطلبات كل فئة.

في ختام اللقاء أكد الوزيران استمرار التنسيق والتعاون لدعم منظومة التعليم الفني والتدريب المهني وتطوير آليات التأهيل والتشغيل بما يحقق أهداف الدولة في إعداد كوادر قادرة على المنافسة وتلبية احتياجات سوق العمل محليًا ودوليًا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *